إسرائيل خائفة من الحرب: سيناريو سوداوي.. هذا ما سيفعله “حزب الله”

كان برس |

كتب ديفيد روزنبرغ مقال رأي نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن الحرب المُقبلة بين “حزب الله” وإسرائيل، متوقعًا أن تكون مؤلمة إذا ما نشبت.

وقال: “خلال 11 عامًا، وفيما تندلع الحروب في المنطقة لم تتأثّر إسرائيل. ومنذ العام 2006، فالحروب التي اندلعت مع “حزب الله” وحركة “حماس” كانت حربًا بالصواريخ”. ولفت الكاتب إلى أنّ صواريخ “حماس” أقلّ قوة من صواريخ “حزب الله”. وذكّر بأنّ “حزب الله” أطلق خلال حرب 2006، 4 آلاف صاروخ على إسرائيل وقتل 53 إسرائيليًا.

وعن الحرب المقبلة يقول الكاتب “مع امتلاك حزب الله لـ100 ألف صاروخ، وهو مسلّح جيدًا، إذ أن الصواريخ يُمكن أن تحمل رؤوسًا حربية أكثر قوّة ودقّة من 2006، كاشفاً أن ترسانة “حزب الله” تضمّ طائرات بدون طيّار هجوميّة، وصواريخ من الساحل الى البحر”.

وقال إنّ إسرائيل محضّرة للحرب المقبلة. فالقبة الحديدية المصمّمة لإسقاط صواريخ قصيرة المدى، استكملت بمقلاع داوود ونظام السهم “آرو” لاعتراض صواريخ طويلة المدى وصواريخ بالستية. لكنّ الكاتب الذي يبدو أنّه ضد نشوب الحرب، حذّر من تعرّض البنى التحتية الإسرائيلية والنشاط الإقتصادي لهجوم من “حزب الله”، معتبرًا أنّ الجزء الذي تحتلّه إسرائيل صغير، وأي حرب صواريخ طويلة الأمد ستوقف قطاع الأعمال.

وأضاف: “بالتأكيد ستشمل الحرب المقبلة تل أبيب. المصانع سوف تغلق، لن تستطيع مراكز الأبحاث والتطوير تلبية الجداول الزمنية، الخطوط الجوية ستلغي رحلاتها الى إسرائيل”. وأضاف أنّ “أسوأ سيناريو هو أنّ إسرائيل بعد الحرب لن تعتبر منطقة آمنة من قبل المستثمرين ورجال الأعمال العالميين ليضخّوا أموالهم فيها أو يقيموا اتفاقات معها”.

وقال الكاتب: “لا يبدو أنّ أي من أطراف الصراع –إسرائيل، “حزب الله” وإيران- يتصارعون للحرب الآن، ويمكن أن يستمتع الإسرائيليون بالوضع في لبنان المشابه للحرب الباردة، حيث أنّ الطرفين يحاولان فعل أي شيء لتجنّب صراع يعرفون أنّه سيكون مدمّرًا”.

وأردف الكاتب قائلاً إنّ الأحداث الأخيرة قلبت الأمور، قائلاً: “الوضع الآن في توتر غير عادي، فاستقالة الحريري هزّت السياسة في لبنان، وأبدت رغبة السعودية بمواجهة إيران بنتائج لا يمكن لأحد توقعها”.

وأكّد أنّ إيران تعمل لتحسين موقعها العسكري في سوريا، مع خطط لبناء قواعد بحرية وجويّة، الأمر الذي تعتبره إسرائيل تهديدًا وجوديًا.

ولفت الى أنّ الظروف الحاليّة قد تحوّل أي حركة خاطئة من أي طرف الى حرب لا أحد يريدها، لكن سيدفع الجميع ثمنها غاليًا.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: