نائب تركماني يحذر من عودة القوات الكردية للطوز

كان برس |

حذر مقرر البرلمان النائب نيازي معمار اوغلو، اليوم السبت، من محاولة إدخال قوات كردية في قضاء طوزخورماتو، مشدداً على رفض عودة الاسايش وغيرها من القوات “غير الرسمية” وعدم عودة المقرات الحزبية الكردية في احياء وقواطع التركمان.

وقال أوغلو في بيان تلقت “كان برس” نسخة منه، إنه “ما ان تجاوز الشعب العراقي والتركماني الصابر المحتسب محنة الارهاب الداعشي وتجاوزها بفضل تضحيات الرجال الابطال في القوات المسلحة والقوى المساندة لهم لحين الانتهاء من عملية فرض النظام والقانون في كركوك وكافة المناطق المستقطعة والمتجاوز عليها وذوي صفحة فرض امر الواقع حتى اصبح وللأسف الشديد في مواجهة محنة جديدة تتمثل في محاولة ادخال قوات ذات اغلبية كردية مطلقة الى طوزخورماتو واستقدام هذه القوات لن تساهم في استقرار الامن والتعايش السلمي، بل تخلق الحساسية والقلق والمخاوف من نشوب صراعات جديدة”.
وتابع أوغلو “منذ سنوات طالبنا الحكومة بإدخال لواء من الشرطة الاتحادية وتشكيلات من قوة مكافحة الارهاب لغرض فرض النظام والقانون في مدينة الشهداء طوزخورماتو وان كانت مهمة هذه القوات المتشكلة من الكرد حماية الكرد في طوزخورماتو فبإمكان الاجهزة الامنية الاتحادية المحايدة ان تدخل وتتواجد وتتعسكر في طوزخورماتو لنفس الغرض”.
وأضاف “للأسف ما يدور من مخططات لأجل محاولة اعادة هيمنة وتسلط وجبروت الكرد في طوزخورماتو وبطرق مختلفة هذا ما لا نقبله مطلقاً، ويجب ان نكون المحور الأساسي في كل التفاهمات التي والحوارات التي تعقد بخصوص هذه المناطق لان أهل مكة ادرى بشعابها ولن نعتمد اية قرارات ثنائية من خلف الكواليس ومن تحت الطاولات ان تمرر علينا”.
وبيّن أن “الاولى للحكومة الاتحادية وحتى القادة الامنيين والاطراف السياسية ان يعلموا ماذا جرى بحق التركمان في طوزخورماتو طيلة 14 عاماً وسيطرة الاحزاب والاجهزة الامنية الكردية وفشلهم الذريع في ادارة القضاء بالشكل المنصف والعادل ونستغرب جدا عدم اشراك القادة والمسؤولين التركمان في هكذا امور مفصلية مصيريه تخص طوزخورماتو”.
وأشار أوغلو إلى “عدم قيام اية جهة بتهديد كرد طوزخورماتو وعدم قيام أي طرف بإخراج العوائل الكردية من القضاء، بل هم من تركوا وغادروا منازلهم ليلة تحرير طوزخورماتو وغابوا عن المدينة بشكل مُلفت للنظر والدليل لا يوجد اية إصابات تذكر بصفوف مدنيين”.
وشدد على أن “الذين يدعمون ادخال هذه القوات الى القضاء، احترام دماء الالاف من الشهداء والالاف من الجرحى التركمان طيلة 14 عاماً وعليهم ان يتذكروا كيف هدمت مئات بيوت التركمان على رؤوسهم بالسيارات المفخخة، وعليهم ان يعلموا لماذا وكيف تحولت مداخل ومخارج كافة ازقة طوزخورماتو الى اقفاص حديدية حفاظاً على ارواحهم وممتلكاتهم، وعليهم ان يعلموا ما جرى بحق التركمان من الانتهاكات والتجاوزات والقتل والخطف والاعتقالات والتهديد والترهيب في طوزخورماتو”.
واستدرك أوغلو بالقول، “نحن لسنا ضد عودة العوائل الكردية بل ولأكثر من مرة طالبنا عودتهم لكن نحن مع نظرية عدم قبول جبروت ودكتاتورية بعض الاجندات اثر تجربتنا القاسية والُمرّة، ولن نقبل عودة الاسايش وغيرها من القوات غير الرسمية استناداً الى قرار مجلس النواب الموقر وفضلا عن المطلب الجماهيري، ولن نقبل عودة المقرات الحزبية الكردية في احياء وقواطع التركمان بمركز طوزخورماتو بالمطلق فلديهم قواطع فهم احرار فيها”.
وأكد أوغلو أن “من يتعالى صوته ويدعي لدى المحفل المحلي والدولي بانتهاكات حقوق الانسان فلماذا لن يدعي على احوال اخوانه التركمان عندما كانوا يشيعون العشرات من جثامين شهداء التركمان في طوزخورماتو أسبوعياً والاطراف الكردية التي تتدعي بإدخال القوات وحسب اختيارهم القومي لماذا بقت صامتة ومتفرجة على مجازر التركمان في طوزخورماتو علماً أن اي انتهاكات لحقوق الانسان لم تحدث من قبل التركمان بحق الشعب الكردي بل اؤكد انهم غادرو وتركوا منازلهم وما حصل من حرق بعض الدور هي نتيجة رد الفعل من قبل بعض الغير المنضبطين وليوم واحد وتوقف كل شي مثلما حصل بحق التركمان في حرق مئات من منازلهم اثناء احداث 2015 و2016، والكل يعلم بان افراد الفوج الرئاسي من القومية الكردية ولهم انتماءات سياسية وقومية بحتة”.
وطالب أوغلو، القائد العام للقوات المسلحة وكل القادة الامنيين في الجيش العراقي ووزارة الداخلية والحشد الشعبي والمرجعية الرشيدة والبرلمان العراقي بـ”التعامل بدقة مع الوضع الحساس في طوزخورماتو ومعالجة ما يلزم بقوات اتحادية محايدة ونحن مع فرض القانون والنظام والعدالة والمساوات بكل حذافيرها”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: