من يكتب خطابات الرؤساء؟

كان برس |

هناك خطابات سوف يظل تاريخها طويلاً، لما تركت من أثر عو خظيم على المستوى المحلي والعالمي مثل خطبة الرئيس الراحل أنور السادات في الكنيست، أو خطبة ونستون تشرشل في لندن مع بداية الحرب العالمية الثانية أو خطب أوباما التي تجذب كل من له ومن ليس له علاقة بألشان الامريكي!
ولكن هل تسأءلت يوماً من هو الجندي المغمور وراء تلك الخطابات المؤثرة؟

ومن هو صاحب القلم والمعبر عن أفكار ومشاعر هولاء الرؤساء والقادة؟ وكيف تتم صياغة الكلمات لتبدو على توافق مع الخطيب؟

على مر السنوات ولكل قائد كان هناك كاتب يعمل على صياغة وكتابة خطاباته ،أحيانا يكون هناك كاتب واحد ،وأحيانا تتم الاستعانة بأكثر من كاتب.

الرئيس الراحل محمد أنور السادات كان متحدثاً بارعاً،فلم يكتفِ بالألقاء، بل كان يتدخل في كتابة الخطابات عن طريق الحذف او الاضافة،كتب الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل كثيرامن خطاباته، ولكن من وقف خلف خطاب “الانتصار” في الكنيست كان الصحفي موسى صبري، وهو أيضا من كتب كتابه الشهير “البحث عن الذات”
وفي لبنان كان الكاتب الصحفي غسان تويني والكاتب الصحفي جوزيف ابو خليل هما من يكتبون للرئيس السابق أمين جميل.
ولا يمكن الحديث عن خطابات دون ذكر خطابات الرئيس السابق أوباما، فمن كتب خطاباته هو شاب في الثلاثينات من عمره يدعى جون فافرو، ويعد واحداً من أصغر من قام بكتابة الخطابات الرئاسية؟
ويبقى السؤال الاهم كيف تكتب هذه الخطابات؟
تتم الكتابة بعد ان يجلس الكاتب مع الرئيس، ويفهم تماماً مايريد إيصاله، ثم تبدأ عملية الكتابة يتبعها التنقيح الى أن تصل للشكل النهائي، وغالباً مايقضي الكاتب بعضاً من الوقت مع القائد او الرئيس، ليفهم ويتعرف على شخصيته، حتى يتمكن من صياغة الكلام بشكل يجعله يبدو وكانه صادر عنه.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق