مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة اليوم لمناقشة قضية القدس

كان برس |

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، جلسة طارئة للتصويت على مشروع قرار يطالب “بالامتثال للشرعية الدولية المتعلقة بالقدس”، وإبطال كل ما يستهدف “تغيير طابع المدينة وهويتها”، وسط محاذير فلسطينية من “عدم تمريره أمام “الفيتو” الأميركي أو التحفظ الدولي”، ما يستدعي، بحسبهم، وضع خطة مضادة لما اعتبروه “تصعيدا أميركيا لصالح الاحتلال الإسرائيلي ضد الحقوق الوطنية الفلسطينية”.

ويتضمن مشروع القرار الذي سيتم بدء التصويت عليه، اعتبارا من اليوم، خلال جلسة مجلس الأمن الطارئة بناء على طلب مصر، (العضو العربي الوحيد)، “صياغة عامة، حيث تخلو مسودته من تناول قرار الرئيس ترامب، أو إيراد دولة بعينها، كذكر الولايات المتحدة الأميركية”.

وفي ضوء تلك “العمومية” فإن مشروع القرار سيمر أمميا على غرار القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، حيث يحتاج إلى 9 أصوات، من أصل 15 دولة عضوا في المجلس، لأجل تمريره خاليا من استخدام الدول الخمس الدائمة العضوية لحق النقض “الفيتو”.

وكان مشروع القرار المقدم إلى مجلس الأمن للتصويت، وفق ما تردد في الأنباء، يطالب جميع الدول بالامتثال لقرارات المجلس السابقة المتعلقة بمدينة القدس، ويؤكد أن أية “قرارات أو إجراءات تهدف لتغيير طابع القدس أو مركزها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أي أثر قانوني”، بحسبها.

كما تشدد مسودة القرار على أن اعتبار أي قرارات متعلقة بوضعية مدنية القدس “لاغية وغير قانونية امتثالا لقرارات المجلس ذات الصلة”، بينما لا تشير إلى قرار الرئيس ترامب بشأن القدس المحتلة.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق