إعمار المناطق المحررة تحدٍ صعب أمام الحكومة والرهان على التمويل الدولي

كان برس |

كشف مظهر محمد صالح، المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي أن المبلغ الذي جرى تحديده بواقع 100 مليار دولار لاعادة اعمار المناطق المحررة.

وقال صالح لصحيفة “الشرق الأوسط”، ان “المبلغ الذي جرى تحديده بواقع 100 مليار دولار جاء عبر عملية تخمين من قبل لجان متخصصة، إذ تم جرد الأضرار التي ألحقت بمختلف جوانب الحياة خلال الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي التي تتمثل في السكن والطرق والجسور والبنى التحتية وغيرها”.

وأضاف أن العراق يعوّل كثيراً على الدعم الخليجي خلال مؤتمر المانحين في الكويت الذي يعقد الشهر المقبل، لافتاً إلى أن “العراق أعد خططاً عشرية ومتوسطة وطويلة الأمد، وبالتالي فإن ما سيحصل عليه من تبرعات ومنح ومساعدات أو قروض سوف تساعد في مجال إعادة الإعمار”.

وأشار إلى أن البنك الدولي يعمل في إطار مؤتمر الكويت على تحسين مناخ الاستثمار في العراق، لأن ذلك من شأنه أن يوفر استثمارات وخبرات وتكنولوجيا.

من جانب آخر، تباينت مواقف المتخصصين في المجال الاقتصادي، إذ رأى داود عبد زاير، رئيس مجلس الأعمال العراقي، لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن “مبلغ الـ100 مليار دولار تكفي لإعادة الإعمار في حال تم إنفاق المبلغ بطرق صحيحة”.

في حين اكد الخبير الاقتصادي باسم جميل بطرس أن العراق يحتاج أكثر من 200 مليار دولار لإعادة إعماره.

وقال عبد زاير، إن “المبلغ الذي يمكن أن يتوفر من خلال مؤتمر المانحين في هذه المرحلة يمكن أن يكون كافياً”، مبيناً أن “المشكلة ليست في المبلغ، بل في كيفية توظيف الأموال في المكان المناسب واستثمارها في المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية المناسبة”.

الى ذلك ذكر الخبير الاقتصادي باسم جميل بطرس أن مجموع خسائر العراق تتخطى الـ200 مليار دولار، لأن المسألة ليست فقط في إعادة إعمار البنى التحتية، بل توجد هناك مسائل كثيرة تحتاج إلى لجان متخصصة لحصرها، مشيراً إلى أن الساحل الأيمن من الموصل مدمر كلياً، ويحتاج وحده على مستوى السكن إلى نحو 200 إلى 300 ألف وحدة سكنية، وهو ما يعني نحو 20 مليار دولار لهذا الجانب فقط.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق