عرب كركوك يتهمون الأحزاب السياسية في بغداد وأربيل بتشتيت أصوات جمهورهم

كان برس |

اتهم المجلس السياسي العربي في محافظة كركوك، اليوم الاثنين، الأحزاب والقوى السياسية في بغداد بتشتيت اصوات عرب كركوك خلال الانتخابات المقبلة، فيما أرجع بعضها الى صفقات مغرية من قبل الأحزاب الكردية في اقليم كردستان.

وقال رئيس المجلس عبد الرحمن منشد العاصي في تصريح صحفي، إن “عرب كركوك تعرضوا ويتعرضون لمحاولات تشتيت تزرعها الأحزاب، وأغلبها تأتي من بغداد، وبدون مراعاة ان لكركوك خصوصياتها والتي دفعت الأحزاب الرئيسة للتسابق والتواجد في كركوك، رغم مناشدات ولقاءات وزيارات ممثلي المكون العربي في كركوك الى قيادات هذه الأحزاب بالطلب منهم بترك كركوك وعدم النزول بها، ومساعدة العرب على التوحد خلف قائمة جامعة والتي تعهدوا بالعمل على ضمان وحدة عرب كركوك”.

واضاف العاصي، أنه “عند اقتراب مواعيد وتشكيل التحالفات نكلوا تعهداتهم وبدأ الصراع على لملمة المرشحين منهم بالإغراء عبر المناصب وعدم الشعور بالمسؤولية، مقرونا بدفع من الأحزاب المتنفذة في اربيل والسليمانية، وضمن صفقات مغرية”، مشيرا الى أن “انتخابات عام 2010 كانت أنموذجا لوحدة عرب وتركمان كركوك في القائمة الوطنية عند دخول العرب والتركمان موحدين، وكانت النتائج كبيرة بسبعة مقاعد، لولا التدخل الامريكي وجعلها مناصفة بين الكرد من جهة، والعرب والتركمان من جهة ثانية”.

وتابع العاصي، “الْيَوْمَ لدينا أكثر من خمس قوائم تنافس التحالف العربي في كركوك، وهي عدة أحزاب كانت ضمن المجلس العربي وبعض الأحزاب من خارج المجلس”، موضحا “طالبنا الأحزاب الاخرى بالانضمام ضمن التحالف العربي ورفضت النزول لوحدها، ولذا نحن نعتبره نزولا مدفوعا الثمن وخاصة بعد عملية فرض القانون في محافطة كركوك وفرض السيطرة على كركوك من قبل الحكومة العراقية ومؤسساتها الوطنية”.

وبين رئيس المجلس السياسي العربي، “لقد جرت محاولات للتحالف مع التركمان ولكن النواب العرب كانوا غيرموفقين في التفاوض مع النواب التركمان للذهاب موحدين”، كاشفا “اننا نواجه محبطات وهي تغليب المصلحة الذاتية والخاصة على المصلحة العامة، وسيكون هناك تشتت بالأصوات”.

يذكر ان محافظة كركوك لم تشهد انتخابات منذ ٢٠٠٥ لمجلس المحافظة بسبب عدم التوافق على قانون الانتخابات الموحد بين مكوناتها، ولم تتفق الكتل السياسية ونوابها على قانون لاجراء الانتخابات بالمحافظة.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق