انتخابات حرب

كان برس |

بعد فترة وجيزة من اقالة وزير الخارجية تيرلسون وتعيين مدير CIA مايك بومبيو بدلا عنه ، ترامب يقيل الجنرال هربرت ماكمستر مستشار الامن القومي ويعيين اخطر صقور المحافظين الجدد في ادارة جورج بوش الابن جون بولتن بديلا عنه .

ترامب يقترب جدا من تشكيل حكومة طوارئ عسكرية قادرة على اتخاذ قرار حرب متى ما اراد

مؤشرات الاحتكاك الأميركي القادمة أربعة ثلاثة منها ستكون في الشرق الأوسط ستنعكس نتائجها بكل الاحوال على العراق وهي:

( اصتدام روسي أميركي في سوريا او على مشارفها ) خاصة ان التحدي الروسي الأميركي لم يعد تحدي دول وانما تحدي مجانين يقود كل منهم دولة مدججة باخطر الأسلحة

او تدخل عسكري أميركي ضد الاسد او قواته والقوات الموالية له في سوريا ، خاصة وان الاسد بدا واضحا انه يستعيد المبادرة ويفرض سلطته باضطراد على الدولة السورية وهذا ما لا تريده اميركا وحلفاؤها الذين سيتحملون هزيمة تاريخية لجهودهم المشتركة لاسقاط النظام .

الاحتمال الثالث للاحتكاك الأميركي هو احتكاك أميركي إيراني خاصة مع اقتراب موعد مراجعة الاتفاق النووي الإيراني الذي يواجه انتقادات حادة من المحافظين في ادارة ترامب والجناح المحافظ في ايران نفسها بنفس الوقت

الاحتمال الرابع البعيد وهو الجبهة الكورية الشمالية ولكن هذا الاحتمال يتراجع بسبب نزوع ترامب نفسه لإيجاد خيارات بديلة مع كيم كونغ اون .

التحدي الاكبر هذه المرة لا يقع على الحكومة والطبقة السياسية العراقية الراحلة قريبا ولكن في إيجاد طبقة سياسية مؤهلة في البرلمان للتعامل مع مثل هذه التداعيات الخطيرة في انتخابات مجلس النواب في أيار / مايو القادم، فهل سيكون الشعب العراقي بمستوى التحدي ويجد سببا اخر للانتخاب غير الطائفة والعشيرة وكارت الموبايل ولوري السبيس .

 

ابراهيم الصميدعي

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق