السعودية بين مطرقتي تركيا وإيران وترامب هدفه مليارات الرياض

كان برس |

قال الخبير العسكري وفيق السامرائي، الاحد، ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب وضع الحكم السعودي بين مطرقتي تركيا وإيران، وفيما بين ان تركيا تشق طريقها، اوضح أن الأميركيين غير قادرين وحدهم على حماية النظام السعودي.

وكتب السامرائي في تدوينة على موقعه بالفيس بوك تابعتها “كان برس” انه “منذ أكثر من نصف قرن والنظام السعودي يتدخل في شؤون معظم الدول العربية بطرق ووسائل مختلفة قبل أن ينتقل الى مرحلة التمادي الواسع وأكثر المتصدين لمشاريعه كانوا ولا يزالون هم اليمنيون الذي تسببوا في تحجيم تدخلاته العربية وتثليم مشاريعه قبل أن يظهر الدور التركي القوي الذي حاز على موقع العداوة الأول من قبل السعوديين حتى أكثر من إيران، لأنه بدأ بسحق محاولات تزعم السعودية للدول الإسلامية، خصوصا بعد أن تمكن من سحق الانقلاب الأخير”.

واشار الى ان “الإيرانيين يراقبون المشهد بوضوح لذلك لم يعترضوا على التحركات التركية في شمال سوريا في المرحلة الحالية وكان تعاون الدولتين في هزيمة المتواري دقيقا جدا”.

واوضح ان “التصادم التركي السعودي الحتمي يتوافق مرحليا وربما استراتيجيا مع الفكر الإيراني، ودبابات إردوغان في قطر باتت لأول مرة على حافات المناطق السعودية الهشة والصواريخ اليمنية المحسوبة إيرانية ترشق الرياض من اليمن ويتصاعد دعاء السعوديين عند اقترابها منهم، ولا نعرف إن كان الدعاء لمصلحة البتريوت أم لصواريخ اليمن نكاية بالحكم”.

وقال ان “التوافق التركي الإيراني يجري تحت نظر داهية جني المال السعودي ويروق له تماما؛ لأنه جعل وهم الزعامة السعودية رهينة دفع الترليونات وكل النفط السعودي تحت الأرض لا يسدد الدين الأميركي، ولن يكف اردوغان وايران عن السعوديين حتى يرفعوا الراية البيضاء وربما الى أن يجري تفكيك دولتهم الى الأبد”.

وتابع انه “حتى لو تصادمت مصالح القطبين الإقليميين الحاليين في سوريا فلا مستقبل للسعوديين في الزعامة قطعا، البراكين تتفجر، والدور الفرنسي ضعيف جدا”.

وذكر السامرائي ان “حلم المتواري بات كيف يكون بندقية صدئة للإيجار، والدولة الكردية رحلت الى عقود بعيدة أو أكثر أو تبددت”.

وختم “أين العراق من كل هذا؟ لا يجوز التخلي عن كبريائه بسبب الفساد والحياد، فالحياد وعدم التفاعل في ظل تعرض المصالح للخطر هراء وفشل، فأعيدوا هيبة العراق، إنها قصص استخبارات مثيرة تفوق أفكار كثير من جهلاء السياسة”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق