المفوضية تضع شرطاً لاعتماد الفرز اليدوي بكركوك بعد تهم بالتزوير

كان برس |

كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن ان قراراً يمكن ان يصدر قريباً بشأن اعتماد العد والفرز اليدوي من عدمه في محافظة كركوك بعدما حصل من احداث فيها يوم الاقتراع السبت الماضي نجمت عنها اتهامات بحدوث عمليات تزوير فيما اشترطت اكمال التحقيقات بشأن هذه الاتهامات قبل اصدار قرار.

ونقلت صحيفة “الصباح” عن عضو مجلس المفوضين حازم الرديني قوله واطلعت “كان برس” عليه إن “الكتل المتنافسة في كركوك طالبت باعتماد العد والفرز اليدوي بدلا من الالكتروني بعد الاحداث التي رافقت عملية الاقتراع يوم السبت الماضي”، مؤكداً أن “قرارا سوف يصدر بهذا الخصوص بعد اكتمال التحقيق”.

وبين الرديني أن “بعض اجهزة تسريع النتائج لم ترسل نتائجها عبر الاقمار الصناعية من محافظة السليمانية، ما حدا باللجنة للاطلاع على هذه الاجهزة وتقدير الموقف المناسب”، مشيراً الى ان “تلك اللجنة من مهامها جرد تلك الاجهزة والاطلاع على الخلل الحاصل فيها”.

وأضاف ان “مجلس المفوضين سيقرر اما ارسال تلك النتائج الى بغداد او سحب الـ(USB) الخاص بتلك الاجهزة وفق ارقام تسلسلية ووضعها في اكياس آمنة وترسل الى بغداد”.
بدوره، قال مدير مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون، هشام الركابي، إن “الائتلاف قدم شكاوى للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات حول الكثير من الخروقات التي حصلت خلال الاقتراع العام”، مؤكدا أن “الائتلاف ينتظر نتائج تلك الشكاوى”.

وأضاف الركابي أن “هنالك خروقات حصلت اثرت في خيارات الناخبين”، مشيرا إلى أن “النتائج النهائية التي ستعلن لاحقا لن تغير نسبة عالية من النتائج المعلنة سوى مقعد أو مقعدين”.

وفي السياق ذاته، كشفت كتلة التغيير الكردستانية عن تفاصيل “خرق” انتخابي حدث في أحد مراكز الاقتراع بمحافظة السليمانية، محذرةً من “صراعات لا تحمد عقباها” إذا لم تُلغى نتائج الانتخابات في الإقليم.

وأوضح رئيس الكتلة أمين بكر، في بيان “، لدينا معلومات مؤكدة عن حصول حادثة بأحد مراكز الاقتراع في السليمانية حيث أظهر جهاز العد والفرز حصول الاتحاد الوطني الكردستاني في أحد الصناديق على 147 صوتاً لكن عند العد اليدوي بعد شكوك حصلت بعدد المقترعين ظهرت النتيجة بأن عدد أصوات الاتحاد هي 46 صوتاً فقط.

وأضاف بكر ان “ما جرى سيؤثر في العملية السياسية ومصيرها بالمرحلة المقبلة وينذر بصراعات لن تحمد عقباها إذا لم يتم إلغاء نتائج الانتخابات في الإقليم وإعادتها من جديد لأن مستوى التزوير والتهديد والوعيد والمنع للناخبين كان أكبر من إمكانية معالجته بشكوى هنا وهناك”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق