السورجي يؤكد صعوبة اعادة احياء التحالف الكردستاني مجدداً

كان برس |

اكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، الجمعة، أنه من الصعب جدا اعادة احياء التحالف الكردستاني مجددا.

وقال السورجي في حديث صحفي، تابعته “كان برس”، ان “الاحزاب الموجودة في اقليم كردستان كافة لا تريد الدخول في تحالف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وتشكيل تحالف يجمع القوى الكردية مجددا”.

واضاف ان “جميع تلك الكتل لديها خشية من الدخول بهذا التحالف واعتقد ان من الاستحالة اعادة التحالف الكردستاني بشكله القديم ومن الصعوبة ان نجتمع مع الحزب الديمقراطي مجددا لاسباب عديدة”، مشيرا الى ان “الاحزاب ستذهب بمفردها الى بغداد وتدخل في مفاوضات تشكيل الحكومة”.

ولفت الى ان “كل ما يثار في وسائل الاعلام حول تشكيل تحالف كردي ليس له صحة ولم يتم مناقشة هذا الامر اطلاقا”.
ونفى القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني جيا سعيد، امس الخميس، وجود ضغوطات يمارسها بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الاميركي دونالد ترامب، على الاحزاب الكردية لاعادة احياء التحالف الكردستاني او التحالف مع احزاب واطراف معينة في بغداد لتشكيل الحكومة.

وقال سعيد في حديث لـ(بغداد اليوم)، ان “مسألة دعم جهة سياسية او شخصية معينة او الدخول في تحالف معين لتشكيل الحكومة لم يتم بحثه بعد في طاولة الاتحاد الوطني وننتظر اعلان نتائج الانتخابات بشكل رسمي”.

واضاف ان “الحزب لايخضع لاية ضغوطات سواء من دول الجوار او الدول الاخرى ومسألة التحالفات تخضع لشروط وتوافقات ومصلحة الشعب الكردي وتحقيق الشراكة وفق الدستور وهذا مانسعى اليه من خلال المشاركة بالحكومة في المرحلة المقبلة”.

واشار الى ان “الاتحاد الوطني يسعى لجمع الاحزاب الكردية في قائمة موحدة”، مبينا “سنناقش هذا الموضوع في المرحلة المقبلة مع باقي الاحزاب ومنها الحزب الديمقراطي لكن ليست هنالك ضغوط بهذا الاتجاه”.

وكانت صحيفة “القدس العربي” قد أفادت، في تقرير لها نشرته امس الخميس، بأن المنطقة الخضراء، شديدة التحصين، وسط العاصمة بغداد، “شهدت عدّة لقاءات لقائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بُغيّة توحيد البيت الشيعي، وتشكيل تحالف يضم المالكي والعبادي والعامري، وحزبي الاتحاد الوطني الكردستاني، والديمقراطي الكردستاني، بهدف إبعاد الصدر (المتمرد على طهران) من تشكيل الحكومة المقبلة”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمه، أن “سليماني تواجد في بغداد منذ نحو أسبوع، وغادرها اليوم (أمس الاربعاء)، بالتزامن مع مغادرة مبعوث الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي بريت ماكغورك، الذي يتحرك أيضاً لتوحيد الكتل السياسية المقربة من واشنطن”، مشيراً إلى أن “نتائج انتخابات الخارج والتصويت الخاص (غير المعلنة بعد) سترفع من أصوات الشخصيات السياسية الشيعية المقربة من إيران، وستجعل القوائم متقاربة في النتائج”.

وتابع المصدر:” رغم دفع إيران في اتجاه جمع القوائم المقربة منها في تحالف واحد، يحدد الحكومة المقبلة ومنصب رئيس الوزراء بعيداً عن الصدر، يرجّح تولي العبادي الولاية الثانية”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق