“الاسلامية الكردستانية” تكشف اسباب عدم تحقيق وحدة الموقف الكردي في بغداد

كان برس |

اعلن القيادي في الجماعة الاسلامية الكردستانية شوان رابر، اليوم الجمعة، عن وجود “ضغوطات كثيرة” لرفض نتائج الانتخابات، فيما شدد أن وحدة الموقف الكردستاني في بغداد “لن تتحقق” بسبب “إحتكار” الحزبين الرئيسيين جميع السلطات والمناصب.

وقال رابر في تصريح صحفي، إن “هناك ضغوطا كثيرة لرفض نتائج الانتخابات في اقليم كردستان والمناطق العراقية الاخرى”، موضحا أن “الجماعة الاسلامية الكردستانية ترفض نتائج الانتخابات وتعمل مع الاحزاب الاخرى لإستعادة أصواتها، ولم تقرر لحد الان المشاركة في البرلمان العراقي”.

وأضاف رابر، أن “مشاركة الاحزاب الكردستانية في بغداد من خلال كتلة واحدة ستخدم مصالح إقليم كردستان”، لافتا الى أن “وحدة الموقف الكردستاني في بغداد لن تتحقق في ظل إحتكار الحزبين الرئيسيين جميع السلطات والمناصب والامتيازات”.

وتابع رابر، أن “الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني لن يتخليا عن سياستهما السابقة التي تخدم مصالحهما الحزبية فقط دون الاهتمام بحل المشاكل العالقة وضمان حقوق شعب كردستان”، مشيرا الى أنهما “لن يتمكنا من تمثيل الشعب الكردستاني في بغداد دون مشاركة الاطراف الكردستانية الاخرى”.

كشف الوفد التفاوضي للحزب الديمقراطي الكردستاني, الخميس (24ايار 2018), عن وجود تفاهمات مسبقة مع الاتحاد الوطني الكردستاني بنقل مفاوضات تشكيل الحكومة الى اقليم كردستان, مشيرا الى ان الوفد سينقل ما جرى في بغداد مع الكتل السياسية الى القيادة السياسية في اربيل.

أكد النائب في الاتحاد الوطني الكردستاني عبد الباري زيباري, السبت (26 ابريل 2018), تمسك حزبه بمنصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة, مشيرا إلى أن المنصب من حصة الاتحاد.

وقال زيباري في تصريح صحفي، إن “منصب رئاسة الجمهورية هو من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب ما زال متمسكا به”، مبينا أن “نتائج الانتخابات والمراكز التي تحصل عليها الأحزاب السياسية والشخصيات هي من تحدد وتسمي الرئاسات الثلاث وأعضاء الحكومة المقبلة”.

 

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق