السامرائي يطالب بمحاسبة “بارزاني” عن مواد “سد بخمة” المنهوبة

كان برس |

طالب الخبير العسكري، وفيق السامرائي، اليوم السبت، بمساءلة رئيس إقليم كردستان المتنحي، مسعود بارزاني، عن مواد ومعدات سد بخمة الذي توقف العمل به، والواقع ضمن “منطقة نفوذ بارزاني”، كما وصفها، فيما أشار الى ان بحيرة الثرثار لا تعتبر بديلاً ناجحاً لتلافي الأزمة المائية.

وقال السامرائي عبر حسابه في فيسبوك، اطلعت عليه “كان برس”: “من الضروري جدا دعم الموارد المائية ماليا، وقد اثبت الوزير ( حسن الجنابي ) وكادر الوزارة خبرة وثقافة عاليتين، حيث أن ما تطلبه الوزارة يمثل مبلغا بسيطا جدا وهو نحو (3,5) مليار دولار سنويا لمدة عشرين سنة، ومساندتها بسلطة القرار العليا والقانون لرفض اعتراضات مسعود (بارزاني، رئيس إقليم كردستان المتنحي) على استئناف العمل في سد بخمة على نهر الزاب الأعلى”.
وأوضح، أن “قدرة خزن سد بخمة تعادل قدرة سدي الموصل وحديثه معا، أي (17) مليار متر مكعب، ونحو ستة أضعاف قدرة خزن سد دربندخان، ويمكنه توليد ما يعادل انتاج محطتي كهرباء عملاقتين، وجعله فقط (للخزن الاستراتيجي) و(الطاقة الوطنية) وليس للإرواء المحلي، حيث أصبح سد بخمة جزءاً حاسما من الأمن الاستراتيجي الأعلى”.
ولفت السامرائي إلى ان “العمل في السد توقف بسبب حرب الخليج الثانية وانسحاب القوات المسلحة من الشمال وصدور قرارات خطوط العرض التي منعت دخول القوات الوطنية الى مناطق اربيل.. ونُهبت معدات السد كليا في 1991”.
وأشار الخبير الى انه “بعد 2003 عمل بارزاني على عرقلة ومنع إعادة العمل بالسد لأسباب أبسطها مصلحية ذاتية وعشائرية وأعقدها تآمرية، ومرة كما يتداولون في محاججاتهم الخاصة (من أنه يشكل هدفا نوويا قريبا عليهم في حالة وقوع صراع خارجي)”.
وتابع: “يفترض مساءلة بارزاني عن المعدات المنهوبة لكون السد يقع في منطقة نفوذه. فهل يحاسب أم يكافأ بإعطاء رئاسة الجمهورية لحزبه ضمن مساومات توزيع المناصب ونسيان دماء الشهداء خلال 57 عاما وآخرهم شهداء 16 تشرين الأول 2017 عند محاولة الحكومة فرض القانون؟”.
ونبه إلى ان “سد بخمة يعد ضمانة كبرى للأجيال لمواجهة النقص المتوقع في المياه، وتضاف اليه العودة الى مشروع سد مكحول الذي صمم بديلا وليكن رديفا لبخمة”.
وأضاف، أن “بحيرة الثرثار لا تقدم بديلا عمليا كافيا عنهما وأي تدمير/ تخريب مفترض لسد سامراء في وقت الفيضان من دون وجود سد بخمة تصبح مدينة بغداد ومدن حوض دجلة في خطر شديد جدا”.
واختتم بالقول، إن “من (فوائد) الأزمات أنها تُسقِط الأقنعة”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق