صحيفة: واشنطن تستنفر بعد حادثة حريق مخازن المفوضية وتغشى من انهيار امني

كان برس |

قالت صحيفة العربي الجديد في تقرير لها نشرته، اليوم الاثنين، ان واشنطن استنفرت جهودها في الساعات الماضية وبعثت رسائل لعدد من الزعامات العراقية على خلفية حادثة حرق صناديق الاقتراع في مخازن تابعة لمفوضية الانتخابات بجانب الرصافة ببغداد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمه قوله ان “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، تلقى مع خمس زعامات عراقية سنية وشيعية وكردية رسائل متزامنة من مسؤولين في البيت الأبيض حذروها من اللجوء إلى خيار إلغاء الانتخابات، معتبرين أنه سيكون خطراً على العراق من الناحية الأمنية”.

واشار الى ان، “حيدر العبادي، وفؤاد معصوم، وسليم الجبوري، وعمار الحكيم، ونوري المالكي، وهادي العامري، تلقوا نفس الإشارات التي تضمنت بالوقت نفسه دعماً أميركياً للعراق واستعداداً للتعامل مع أي حكومة تنتج عنها المفاوضات وفقا لإرادة العراقيين”.

واردف ان “ذلك يعد رسالة قد يفهم منها تطمين لخصوم الولاية الثانية للعبادي بأن واشنطن ليست متمسكة بشكل نهائي بشخص رئيس الوزراء حيدر العبادي ويمكن التعامل مع شخص آخر غيره”.

وبيّن المصدر أن “الأميركيين يخشون من انهيار أمني جديد في العراق تكون نواته تنافس الأحزاب والكتل السياسية تتغذى عليها بالوقت نفسه بقايا وجيوب داعش وأطراف ومليشيات مسلحة”، معتبراً ان “الولايات المتحدة مع تنقيح وتهذيب الانتخابات من التزوير والطعون، لكنها ليست مع الإلغاء الكامل”.

وذكرت ان “عملية حرق مخازن مفوضية الانتخابات العراقية في بغداد، أمس الأحد، بعيد ساعات قليلة من فرض مجلس القضاء الأعلى في البلاد وصايته على مفوضية الانتخابات والإعلان عن انتداب قضاة لبدء عملية العد والفرز يدويًا لنتائج الانتخابات في عموم مدن البلاد، وضعت الأزمة السياسية في العراق على حافة منحدر جديد”.

وتابعت ان “تحقيقات أولية من مكان الحادث، تؤكد أن حريق مخازن المفوضية أتى على عدد كبير من صناديق الاقتراع بما فيها من أوراق انتخابية تتعلق بأصوات الناخبين من رصافة بغداد ومناطق شرق العاصمة والتصويت الخاص وتصويت السجناء ونزلاء المستشفيات والنازحين فضلا عن احتراق أجهزة التحقق الإلكتروني، وهو ما يجعل مهمة القضاء في التحقق من تزوير الانتخابات مستحيلة في العاصمة بغداد، كما أنه يؤكد اتهامات التزوير والتلاعب بالانتخابات”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق