الجيل الجديد: استحالة الدخول في تحالف كردي يضم حزبي الوطني والديمقراطي الكردستانيين

كان برس |

جدد حراك الجيل الجديد برئاسة شاسوار عبد الواحد، اليوم الخميس، “استحالة” عقده تحالفاً مع حزبي الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين، فيما أكد أن لا مانع لديه من الدخول بتحالف مع أحزاب المعارضة الكردية الأخرى.

وقال القيادي في الحراك، محمد رؤوف، في حديث صحفي، تابعته “كان برس” إن “موقف حراك الجيل الجديد ثابت ولن يتغير، وينص على استحالة الدخول في تحالف كردي يضم حزبي الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين”.
وأضاف رؤوف، أن “أحزاب المعارضة الأخرى، تمانع وبقوة الدخول بتحالف مع هذين الحزبين”، لافتاً إلى أن “الاتحاد الوطني والديمقراطي لديهم مقاعد عديدة، وبإمكانهم الذهاب لتكوين تحالف مشترك فيما بينهما، ليتحالفوا بعدها مع الأحزاب الشيعية والسنية”.
وأوضح أن “الحراك لا يمانع من الدخول بتحالف مع أحزاب المعارضة الكردية الأخرى، أما الحزبين فيرفض التحالف معهما بتاتاً”، عازياً ذلك إلى “الفشل الحكومي والفساد والقمع الذي مارسه الحزبان في المرحلة الماضية”.
وشهد ملف الانتخابات التشريعية التي أجريت في 12 آيار الماضي، تطورات عدة، ابتداءً من نتائج الانتخابات التي شابها الكثير من الجدل، تتعلق باتهامات تزوير وتلاعب لصالح قوى سياسية على حساب أخرى، وصولاً إلى إقرار التعديل الثالث لقانون الانتخابات، وانتهاء باحتراق مخازن مفوضية الانتخابات بجانب الرصافة، وتداعياته التي ينتظر حسمها وتجنيب البلاد أزمة فراغ دستوري، من خلال تشكيل الحكومة المقبلة.
وكان الصدر قد أعلن، مساء الثلاثاء 12 حزيران 2018، دخول كتلة سائرون في تحالف مع كتلة الفتح، خلال في مؤتمر صحافي مشترك، في مدينة النجف، حيث وشكل تحالف الكتلتين “مفاجأة” لكثيرين في العراق فيما دعت قوى كردية وسنية للرد على هذا التحالف بعقد تحالفات مكوناتية لتوحيد صفوف السنة والكرد وتقوية موقفهم التفاوضي بعملية تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال الصدر خلال المؤتمر، إن “تحالف كتلته مع الفتح جاء من ضمن الفضاء الوطني، وسيحافظ على التحالف الثلاثي بين الحكمة وسائرون والوطنية”.

من جانبه، قال رئيس تحالف “الفتح”، هادي العامري، إن “أبواب تحالفه مع (سائرون) مفتوحة أمام الجميع”.

وقبل 3 أيام، أعلن عن تفاهم أولي بين تحالف سائرون المدعوم من قبل مقتدى الصدر، مع تيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق