صحيفة تتحدث عن لقاء مرتقب بين المالكي والصدر في النجف

كان برس |

قالت صحيفة القدس العربي في تقرير لها نشرته، اليوم الخميس، ان ذهاب زعيم تحالف الفتح هادي العامري الى النجف ولقائه بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ثم اعلان التحالف بين الكتلتين، تم بتوجيه من زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

ونقلت الصحيفة في التقرير اطلعت عليه “كان برس” عن مصدر وصفته بالمطلع على مجريات الحراك التحالفي قوله ان “الكتل السياسية أيقنت تورط أغلبها بعمليات التزوير التي رافقت العملية الانتخابية (جرت في 12 أيار/ مايو الماضي)، لذلك اتجهت إلى التحالف في ما بينها، وترضية المعترضين البارزين بمناصب في الحكومة المقبلة”.

وأوضح المصدر أن “تدارك فضيحة التزوير يعدّ أبرز الأسباب التي دفعت البيت الشيعي للتفكير في الاندماج مجدداً بتحالف موحّد”، ملمّحاً إلى اتفاق يقضي “بعد وفرز يدوي جزئي للأصوات، تكون نتائجه مطابقة للنتائج المعلنة، بغيّة تجنب الحرج أمام الشعب والأمم المتحدة”.

وعن ملامح التحالف الشيعي أضاف المصدر، وهو عضو في ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، أن “خطوة العامري بالتحالف مع الصدر أتت بتوجيه من المالكي ودعمه”، مبيناً أن “القرار جاء بأن يذهب العامري للصدر في النجف، فيما يتولى مهمة توحيد القوى الشيعية الأخرى الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي”.

واشار الى انه “بالتزامن مع زيارة العامري إلى مقر الصدر في النجف، أجرى الخزعلي لقاء مع زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، المتحالف أساساً مع الصدر، ليتوجه بعدها للقاء المالكي”، مردفة انه “فيما يستعد الخزعلي للقاء زعيم تحالف النصر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في وقت لاحق، تمهيداً لانضمامه إلى الكتلة الأكبر”.

وكشف المصدر عن ترتيبات تُجرى للقاء مرتقب يجمع المالكي بالصدر”.

وتابع ان “ضبّط إيقاع التحركات داخل البيت الشيعي يأتي بتوجيه ومتابعة مباشرة من قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، الذي وصفه المصدر بأنه (العراب)”.

وأشار المصدر أيضاً، إلى إن “العامري يعدّ الشخصية السياسية الشيعية المقربة من جميع الأطراف الأخرى، سواء داخل البيت الشيعي أم خارجه، فضلاً عن كونه يتمتع بعلاقات جيدة مع إيران”.

وتابع: “العامري يمكن أن يلعب دورا كبيرا في خلق تقارب بين طهران وواشنطن في بغداد”، مبيناً أن “ذلك اتضح جلياً بعد استضافة العامري للسفير الأمريكي في بغداد، وعددا من سفراء البلدان الأخرى، على الإفطار في منزله مطلع حزيران/ يونيو الماضي”.

ووصف المصدر، وهو مرشح خاسر في الانتخابات الأخيرة، “حظوظ العامري في تولي منصب رئيس الوزراء المقبل كبيرة جداً”، مبيناً أن “في بادئ الأمر، كان المخطط أن يكون هناك تحالف يضم كلاً من الفتح والنصر ودولة القانون لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، وتم ترشيح حيدر العبادي، وهادي العامري، والقيادي في حزب الدعوة الإسلامية طارق نجم، ومستشار الأمن القومي، رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، لمنصب رئيس الوزراء”.

ومضى قائلاً: “لكن بعد التوجه الجديد، المتمثل بإحياء التحالف الوطني، أصبحت الأغلبية للعامري”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق