صحيفة تصف تحالف الصدر والعامري بـ”تحالف المضطرين” لتجنب حرب اهلية شيعية

كان برس |

قالت صحيفة العربي الجديد في تقرير ان التحالف المفاجئة بين قائمتي سائرون والفتح جاء نتيجة المخاوف من حصول حرب اهلية شيعية – شيعية في العراق نتيجة الاختلاف الكبير في وجهات النظر والتطورات الاخيرة التس شهدها العراق.

ونقلت الصحيفة في التقرير نقلاً عن مصادر سياسية عراقية قولها اطلعت عليه “كان برس” ان التحالف “جاء بترتيب وتنسيق إيراني لمنع اقتتال شيعي ــ شيعي كان يلوح بالأفق عنوانه الصدريون مع فصائل في الحشد الشعبي”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالسياسي البارز قوله إنه “تحالف ضروري بإصرار إيراني، والطرفان غير متحابين”، في إشارة إلى مقتدى الصدر وهادي العامري ومساعده في تحالف “الفتح” قيس الخزعلي، مضيفاً أن “التوتر الأخير بلغ ذروته داخل البيت الشيعي، وتحقيق هذا التحالف كان ضمن اتفاقات وتعهدات مكتوبة بضامن إيراني”.

وحول موقف واشنطن من التحالف، قال انها “أضعف من أن تنافس إيران في العراق”، مبيناً أن “التحالف الحالي كسر احتكار حزب الدعوة الإسلامية للسلطة، وقد تكون حكومة العبادي هي آخر منصب رئيس وزراء يتولاه حزب الدعوة”. وهو ما أكده القيادي في تحالف “الفتح” كريم النوري في تصريح صحفي، أكد فيه أن “التحالف بين قائمته والصدريين متناغم مع رؤية إيران وسيبعد شبح الحرب الأهلية”.

وفي دائرة ردود الافعال حول هذا التحالف قال القيادي بالتيار المدني والنائب بالبرلمان العراقي جوزيف صليوا ن “التحالف الذي أعلن عنه ما زال غير ثابت ولا نهائي وكل التحالفات قابلة للتحرك والتغيير، وهناك تحالفات عقدت وتفككت، لذا قبل المصادقة القضائية على نتائج الانتخابات لا يمكن التعويل على أي تحالف يبرز”.

وتابع وفق ما نقلته عنه الصحيفة ان “الشارع العراقي مل من التخندق الطائفي والتكتلات والكانتونات المذهبية التي ظهرت بعد الاحتلال، لكن للأسف هناك قوى خارجية ما زالت تغذي هذا النفس والتفكير، وآمل أن يفهم الجميع أن الشارع كره ذلك لدرجة كبيرة”.

ورفض صليوا التعليق بشكل مباشر على تحالف الصدر مع الفتح، بالقول إن “الأمر ما زال غير واضح ولا نريد أن نحكم مسبقاً على هذا الأمر”، فيما علق عبد الكريم عبطان، القيادي في تحالف الوطنية، الذي يتزعمه إياد علاوي، بالقول “كنا نسمع الشعارات قبل الانتخابات ونتفاءل خيراً”.

ويُشكّل التحالف الجديد 101 مقعد برلماني وتقول مصادر سياسية فيه أن “الأقرب لهم هو تحالف الحكمة بزعامة عمار الحكيم (20 مقعدا)”، بينما تستمر المفاوضات مع الأكراد لضمهم إلى التحالف الجديد بدعم إيراني.

وفيما يبقى موقف تحالف الوطنية بزعامة إياد علاوي (21) والنصر بزعامة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي (42) غير محسوم في الانضمام لهذا التحالف، فإن كتل العرب السنة السياسية وفقاً للصحيفة منقسمة في مواقفها حيال إبقاء حالة التقارب مع الصدر أو نقضها بسبب تحالفه الأخير مع قائمة الفتح التي تتحفظ قيادات سنية بارزة على الاتفاق معها.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق