صحيفة: تحالف الصدر مع العبادي نتيجة “الخشية” من فقدان الدعم الخارجي للحكومة المقبلة

كان برس |

أفادت صحيفة “العرب” اللندنية، في تقرير لها نشرته اليوم الأحد، بأن تحالف قائمتي “الفتح” التي يتزعمها هادي العامري، و “سائرون”، المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد يستطيع جمع الكتل الصغيرة لتشكيل كتلة النيابية الكبيرة، لكنها استدركت، أن أي حكومة مقبلة لن تلقى الدعم إذا كان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، خارجه.

ونقلت الصحيفة عن متابعين للشأن العراقي، أن “اللقاء يعكس فشل الرهان على تحالف من كتل صغيرة موالية لإيران، وأن الصدر اضطر للعودة إلى رئيس الوزراء زعيم تحالف النصر حيدر العبادي لتحريك المشاورات، خاصة أن تحالف سائرون مع الفتح المرتبط بإيران لا يلقى أي دعم داخلي أو دولي”.

وأشار المتابعون إلى أن “الصدر والعامري قد يحققان النصاب القانوني للتحالف بجمع الكتل الصغيرة إليهما سواء بالإغراءات أو عبر ضغوط إيرانية، لكن غياب العبادي عن أي تشكيل حكومي مستقبلي يفقده الدعم الخارجي”.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه “عادة، يعقد قادة سياسيون في العراق مثل تلك الاجتماعات بعد الانتخابات في إطار عملية طويلة ومعقدة لتشكيل حكومة ائتلافية إذ لا يتمكن أي حزب منفردا من الحصول على ما يكفي من المقاعد لتشكيل حكومة دون ائتلاف”.

وكان العبادي قد دعا، أمس السبت، إلى تشكيل حكومة قوية مدعومة من البرلمان للحفاظ على ما تحقق من انتصارات وتوفير فرص العمل والخدمات وتنمية الاقتصاد والإعمار والبناء.

وحث العبادي خلال حضوره الحفل التأبيني لأربعينية الشيخ كريم الخاقاني في محافظة النجف على “التوحد مجددا بعد أن توحدنا في محاربة داعش وأن نضع يدنا بيد البعض فالخلافات السياسية كانت سببا بدخول داعش”.

وأضاف العبادي “لا يمكن أن تنتهي هذه المسيرة بتزوير الانتخابات ولن نكون جزءا من عملية تزوير ويجب أن نصون صوت الناخب”.

وقال رئيس مجلس الوزراء، إن “العراق لا يمكن أن يعود إلى الوراء وإن التحدي الذي نواجهه اليوم ليس أكبر من تحدي عصابات داعش الإرهابية”.
واتهم العبادي “جماعات” لم يسمها، بـ “استغلال الحرب على تنظيم داعش لخزن السلاح وتهديد الدولة”، بعد أسبوعين من انفجار مخزن للذخيرة في مدينة الصدر بوسط بغداد.

وفي غضون ذلك، قال العبادي خلال محاضرة في جامعة الدفاع للدراسات العسكرية في المنطقة الخضراء، إن “هناك جماعات استغلت الحرب على داعش لخزن السلاح من أجل تهديد الدولة. أرادوا أن يكونوا أقوى منها ويبتزوا المواطنين، وهذا الأمر لن نسمح به”.

وشدد العبادي على أن “هناك تخطيطا عاليا وحكمة للوقوف بوجه هؤلاء. هناك من المواطنين من امتلك سلاحا بهدف الدفاع عن نفسه في وقت مضى، وهؤلاء يختلفون عن تلك الجماعات. لن يكون هناك أي سلاح خارج إطار الدولة”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق