صحيفة تكشف عن امتعاض العامري والخزعلي من عدم اطلاع الصدر على تحالفه مع العبادي

كان برس |

قالت صحيفة العربي الجديد في تقرير لها نشرته، الاثنين، ان زعيم تحالف الفتح هادي العامري، والامين العام لحركة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، ممتعضان من عدم استشارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لهما، خلال تحالفه مع رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها لم تسمها قولها ان “قيادات التحالف، خصوصاً هادي العامري وقيس الخزعلي، ممتعضون من عدم استشارة مقتدى الصدر لهم في خطوته إعلان تحالف مبدئي مع قائمة حيدر العبادي، مساء السبت الماضي، وإنهم علموا بذلك قبل ساعات من ظهور العبادي والصدر في مؤتمر صحافي عبر وسائل الإعلام العراقية”.

ونقلت الصحيفة عن قيادي بارز في تحالف “الفتح”، لم تسمه قوله انه “جرت تفاهمات سابقة مع الصدر من عدة نقاط أبرزها عدم ضم أي كتلة جديدة للتحالف بين الفتح وسائرون إلا بموافقة الطرفين، لكن الصدر لم يلتزم بذلك”.

وأضاف ان “أي شخص يزور السيد الصدر في منزله ويعرض عليه التحالف، يوافق الأخير ويستدعي وسائل الإعلام للخروج في مؤتمر صحافي مشترك معلناً عن ذلك”، مستدركاً بالقول “اعتقد أن هذا عبث، فهناك نقاط رئيسية وصعبة لا يوجد عليها تفاهم مع العبادي الذي ما زال مصراً على الترشح لولاية ثانية ويرفض الانسحاب من حزب الدعوة ويتهرب من شروط أخرى سُلّمت له مسبقاً”.

وتابع: “هذا الوضع الداخلي، بينما ما يُقال في العلن حول رد فعل الفتح على التحالف بين الصدر والعبادي هو لتجنّب ظهور الخلافات الحالية إلى العلن بشكل أوسع”، مضيفاً أنه “لا يمكن القول مع تحالف العبادي مع الصدر إنه بات لدينا تحالف كبير من ثلاث كتل هي الفتح والنصر وسائرون، فالتفاهمات يمكن أن تنقضّ في أي وقت”.

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم تحالف “النصر”، حسين العادلي، إن “التحالف بين قائمته وقائمة الصدر كان تتويجاً لمباحثات مطوّلة وعميقة”، معلناً “أننا نأمل أن يكون التحالف الحالي نواة صلبة للكتلة الكبرى”.

واكد أن “التفاهمات مع الكتل الأخرى مستمرة، ورداً على سؤال عما إذا كانت التحالفات الحالية تعني خلق كتلة كبيرة ناتجة عن تحالف “النصر” و”سائرون” إضافة إلى قائمة “الفتح”، قال العادلي، “لا يمكن قول ذلك، فالتحالف هو ثنائي بين النصر وسائرون، والحوارات مستمرة”.

من جهته، نقلت الصحيفة عن القيادي في التيار المدني العراقي، فاضل السوداني، قوله إن كل “الإعلانات الحالية عن تحالفات لا يمكن الاعتماد عليها، وهي بمثابة تفاهم مبدئي بين الكتل”، معتبراً ان “الإطار العام الذي تدور فيه تلك التحالفات ما زال طائفياً، حتى لو حدثت عمليات تجميل أو حتى ترقيع لها”، لافتاً إلى أن التصديق الرسمي سيكون بعد إعلان النتائج “ونعتقد أن أمامنا ما لا يقل عن شهرين، وهي مدة كافية لإحداث تغييرات كبيرة في الخارطة السياسية العراقية”.

وفي السياق، أكد القاضي جعفر الموسوي، المتحدث السياسي باسم مقتدى الصدر، أن “الاتفاقات السابقة التي أبرمها الصدر مع الكتل الأخرى سارية المفعول،
موضحاً أنه سيتم الإعلان قريباً عن الكتلة الكبرى لتشكيل الحكومة”، قائلاً في بيان ان “كل الاتفاقات السابقة المعلن عنها سارية ونافذة، وأكملتها خطوة تحالف النصر وسائرون”.

وأضاف الموسوي أن “الأبواب مفتوحة لمن يؤمن بالإصلاح”، لافتاً إلى أنه “سيتم الإعلان عن الكتلة الكبرى قريباً لتشكيل الحكومة المقبلة”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق