الحكمة تتهم مخابرات دولية بالوقوف وراء تفجيرات “الاكداس” وتكشف هدفها

كان برس |

اتهم عضو تيار الحكمة سليم شوقي، اليوم الخميس، اجهزة مخابرات دولية بالوقوف وراء تفجيرات “الاكداس” الأخيرة التي شهدتها بعض محافظات العراق، فيما أشار الى ان هدفها تسقيط الحشد الشعبي”.

وقال شوقي في تصريح صحفي، ان “تكرار عملية التفجيرات التي حصلت في محافظات مختلفة جغرافياً وقومياً وطائفياً لا توحي بأن هذا العمل ناتج عن ظروف طارئة كدرجات الحرارة والتماس الكهربائي فحسب، بل ان هذه قد تكون عوامل او أسباب بسيطة الا ان ما حصل يشير لعدة أمور أولها بأن هذه الأسلحة من جهة واحدة اي من دولة منشأ واحد هذا في حال كون التفجير حصل بالفعل نتيجة للحرارة وربما تكون هناك جهة تريد الاضرار بسمعة هذه الدولة ابتداء”.

وأرجح عضو الحكمة، انه “وفقا للظروف الداخلية والخارجية فأن هنالك دول ومخابرات تسعى لإلحاق سمعة سيئة بالحشد الشعبي والقوات الأخرى الداعمة للقوات الامنية والتي تحارب الإرهاب”، مبينا ان “هذا الضرر يأتي من خلال احداث هذه التفجيرات وقتل الناس الذين سينقمون على الحشد، وكذلك لإضعاف خزين السلاح لدى الحشد “.

واستبعد شوقي ما نشرته تقارير بأن “تكون الحكومة ضالعة بذلك كونها تؤمن بأن الحشد جزء منها”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق