ائتلاف المالكي يتحدث عن تحالف “قريب” مع النصر والفتح وقوى كردية

كان برس |

أكد سعد المطلبي، عضو “ائتلاف دولة القانون” المقرّب من نوري المالكي، اليوم الأربعاء (11 تموز 2018)، إن كل من تحالف النصر ودولة القانون وتحالف الفتح، بالإضافة الى “الأكراد”، سيوقعون وثيقة التحالف بعد قدوم القوى الكردستانية الى بغداد، من أجل اعلان التحالف الأكبر لتشكيل الحكومة.

ونقلت صحيفة “العربي الجديد” عن المطلبي قوله اطلعت عليه “كان برس” إن “الاجتماعات الأخيرة التي جرت بين قوائم الفتح والنصر مع دولة القانون، أسفرت عن نتائج مهمة، منها التقارب الكبير جداً بين هذه الأطراف”، مبيناً أن “هناك ملامح تبلور تحالف جديد يضمّ دولة القانون والفتح والنصر، بالإضافة إلى الانفتاح على الأكراد، إذ تنتظر هذه الأطراف زيارة الأكراد إلى بغداد ليتم تثبيت الأمور الشفهية على الورق”.

وأضاف، أن “زعيمي تحالفي النصر والفتح (حيدر العبادي وهادي العامري) لم يتحالفا رسمياً مع سائرون، وما حصل خلال الفترة الماضية ما هو إلا عقد مؤتمرات صحافية ولقاءات عادية وجس نبض ومحاولة إجراء نوع من التفاهمات والتقارب، ولكن أي تحالف مع سائرون”، المدعوم من قبل مقتدى الصدر “لم يحدث”.

وأشار إلى أن “الفتح والنصر جبهتان تفكران بالتحالف مع جهة يمكن الاعتماد عليها، ومن الضروري أن يكون شريكهما السياسي صاحب مواقف ثابتة وليست متغيرة”.

وعن التواصل مع الأكراد، بيّن أن “دولة القانون تحدثت مع الأكراد بخصوص المواد الدستورية، لضمان استمرار العلاقة بين الطرفين، ولم نتحدث عن كركوك والمناطق المتنازع عليها، لأن السيطرة عليها من قبل الحكومة الاتحادية هو قرار قانوني ودستوري، وأخبرنا الأكراد بأنهم خالفوا الدستور بقضية السيطرة عليها وإجراء الاستفتاء فيها”.

ولفت إلى أن “الحديث عن منصب رئيس الوزراء سيجري بعد إعلان التحالف النهائي وتوقيع جميع الأطراف على ورقة التحالف، ولا يوجد أي فيتو على أي اسم يريد نيل المنصب أو الفوز به”.

وكشف المطلبي عن “حدوث لقاء المالكي والعبادي، ولا يوجد أي تشنج بين الطرفين نهائياً”. أما عن العلاقة مع سائرون والحكمة، فقال إن “الأمور تسير باتجاه تحوّل التحالف الأكبر من سائرون إلى دولة القانون. الحكمة وسائرون يفضلان الاتجاه إلى المعارضة البرلمانية على التحالف مع دولة القانون”.

وكان المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون عباس الموسوي، قد أعلن، يوم الأحد، عن عقد تحالف سياسي مع “تحالف النصر” بزعامة حيدر العبادي، ومع “تحالف الفتح” بزعامة هادي العامري. وذكر الموسوي في تغريدة على “تويتر”، أن “التحالفات الحقيقية لا تحتاج مؤتمراً صحافياً بين دولة القانون وتحالف النصر وتحالف الفتح”. وأضاف أن “القلوب تبقى مفتوحة لمن يرغب بالالتحاق”.

وكان وفد مشترك لتحالف الفتح وائتلاف دولة القانون، زار كردستان يوم السبت (7 تموز 2018)، والتقى رئيس إقليم كردستان السابق، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، الذي حدد خلال لقائه مع الوفد 3 شروط للدخول بأي تحالف في بغداد، يضع تشكيل الحكومة هدفاً له، بحسب بيان المكتب الإعلامي للحزب الديمقراطي.

وأضاف البيان، ان “الجانبين اتفقا على ضرورة جعل العلاقات التاريخية، وتنفيذ الدستور والمنطق والعقلانية والالتزام بمبادئ الشراكة والتوافق والتوازن أساساً للعملية السياسية، وأن يتم تشكيل الكتلة البرلمانية الكبرى والحكومة الجديدة تحت ضوء تلك المبادئ الثلاثة”.

وتجري الكتل الفائزة بالانتخابات حوارات في ما بينها لتشكيل الكتلة النيابية الأكبر، التي تتولى، وفقا للدستور العراقي، تشكيل الحكومة، في الوقت الذي تجري فيه عمليات العد والفرز اليدوي، بأشراف القضاة المنتدبين للمحطات والصناديق الانتخابية، التي وردت بحقها شكاوى وطعون، في معرض بغداد الدولي، إضافة الى السليمانية وكركوك، بحضور ممثلي الكيانات السياسية المعترضة.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق