السامرائي يحذر من مخطط اميركي في “شمال العراق” لضرب بغداد وطهران معاً

السامرائي يقترح 3 حلول لانهاء المحاصصة الطائفية في العراق

كان برس |

رأى الخبير العسكري وفيق السامرائي، اليوم الأربعاء (11 تموز 2018)، أن الولايات المتحدة تحاول إيجاد موطئ قدم لها “شمال العراق” للوقوف في نقطة بين كل من بغداد وطهران وأنقرة ودمشق، من أجل التأثير الأكبر، فيما أشار إلى أن النظام الرئاسي في العراق سيساعده في القضاء الى المحاصصة.

وذكر السامرائي عبر صفحته في فيسبوك وتابعته “كان برس” أن “الادارات الأميركية التي تتخبط بسلوكها وأخطائها المدمرة للعالم لم تحاول أبدا كبح الفساد في العراق منذ الشهور الأولى للسقوط رغم سلطاتها الواسعة جدا”.

وأضاف، أن واشنطن “حرصت على نشر وباء اللامركزية (المنفلتة)، وها هي اليوم تبني أكبر قنصلية بالعالم في أربيل دون أي دليل على أخذ موافقة وزارة الخارجية العراقية وفق مناقشات ومباحثات وأسس مصلحية وعلمية وواقعية تراعي سلامة العراق الوطنية”.

وتابع السامرائي: “يبدو واضحا ان سياسة ترامب تستهدف صنع قاعدة كبيرة لها شمال العراق لتكون بديلا لأي ضعف لوجودها في بغداد، وليكون تأثيرها أكبر في المربع التركي الإيراني السوري العراقي والقاء حبل نجاة للغادر المهزوم” ، في إشارة الى رئيس الإقليم المتنحي مسعود بارزاني، الذي درج على تسميته بهذا الاسم في مقالاته.

ولفت إلى أن “الضعف الشديد في الدور السعودي في العراق جاء نتيجة الصدمة التركية والتخبط في اليمن وانتظار مدى جدية ترامب تجاه إيران، في ظل اختراق تركي وقطري واضح”.

وعن تبدل النظام في تركيا الى رئاسي، وهل هو مفيد بالنسبة للعراق، قال السامرائي، إن “النظام البرلماني ليس خاطئا على مستوى العالم لكنه أثبت عدم النجاح في الوضع العراقي”، مبيناً أن “القضاء على المحاصصة يتطلب وضع أسس لتقليص عدد الأحزاب من رقمها الفلكي إلى بضعة أحزاب، والعمل على تبني النظام الرئاسي وفق شروط تمنع فوضى الترشيح، وترك القرار للشعب لاختيار الرئيس من دون أي مساومات تسهم في إضعاف الدولة ونشر المساومات وبقاء فاسدين”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق