عضو في إئتلاف النصر يؤكد عدم صلاحية حكومة تصريف اعمال إطلاق تعيينات للبصرة

كان برس |

قال عضو ائتلاف النصر حسين المرعبي، ان الحكومة الحالية “حكومة تصريف اعمال وليس من صلاحيتها إطلاق التعيينات التي وعدت بها للمتظاهرين”.

يذكر ان الحكومة أعلنت عن 10 الآف فرصة تعيين لمحافظة البصرة حصراً في محاولة منها لتهدئة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة المطالبة بفرص عمل وتحسين الخدمات.

وذكر المرعبي في تصريح صحفي اطلعت عليه “كان برس” ان “الحكومة بهذه المرحلة هي تصريف اعمال”، لافتا الى ان “بعض مطال بالمتظاهرين تحتاج الى تشريعات من قب لالبرلمان”.

وأشار الى ان “التعيينات التي وعدت بها هذه الحكومة للمتظاهرين ليس من صلاحيتها، فربما تحتاج الى موازنة تكميلية يصادق عليها البرلمان الجديد حيث ان موازنة 2018 تخلو من الدرجات الوظيفية”.

وأضاف، اننا “نقف مع مطالب المتظاهرين الحقة كتوفير الخدمات”، لافتا الى ان “مشكلة الكهرباء والخدمات قد تستمر لـ 100 عام اذا بقيت المحاصصة والفساد المالي والإداري، فضلا عن الإدارة غير الكفوءة”.

وعن ملف الكهرباء أوضح المرعبي، ان “العراق يحتاج الى 21 الف ميكاواط ويجب ان يتعاون المواطن بدفع أجور الجباية للطاقة، كما اننا نحتاج الى دراسات وخطة خدمية واضحة ومكشوفة ومحددة بتوقيتات زمنية تنفذ من شركات عالمية”.

وأوضح، ان “ثقة الناس مفقودة بالحكومة اليوم، وخرجت بتظاهرات ضدها ونأمل ان لا تخرج عن مسارها وتكون وفق القانون”، مشددا “على الجميع تجاوز الأنانية والعمل بجد لخدمة الشعب، فلا أحد يقبل ان يتحول العراق الى فوضى عارمة بحرق وتخريب، وما حصل كان بغطاء معين وبطريقة محترفة”.

ودعا المرعبي “المتظاهرين ان يدركوا بان هناك من يحاول إجهاض تظاهراتهم ومطالبهم، وعليهم ان يتعاونوا مع القوات الأمنية”.
وتطرق عضو ائتلاف النصر، الى الانتخابات النيابية، وأكد، ان “المرحلة تتطلب ان تسرع مفوضية الانتخابات المنتدبة بإنتهاء العد والفرز والذهاب لتشكيل الحكومة وانعقاد البرلمان”.

وبين، “لا توجد لدينا معارضة إيجابية، وهناك منطق أما ان نشارك بالحكومة او نحرق العراق”، موضحا “لدينا حلول قليلة لذا اعتقد ستكون هناك حكومة قوية يشارك بها الجميع”.

وأستبعد ان تجتمع الكتل الشيعية مجدداً، قائلا: “لا اعتقد انها ستجتمع هذه الكتل مجدداً في تحالف او كتلة واحدة لكن لا يمكن إقصاء أحدها في الحكومة وهذا جزء من الحل”، منوها الى ان “اي سيناريو لا يشبه تشكيل التحالف الوطني او اي اسم اخر فربما تتفاقم الامور وقد يدخل المتظاهرون الى المنطقة الخضراء”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق