اقليم كردستان يتخذ عدة اجراءات للسيطرة على المصافي النفطية غير القانونية

كان برس |

اعلنت حكومة اقليم كردستان، اليوم الاربعاء، اتخاذها عدة اجراءات للسيطرة على المصافي النفطية غير القانونية، والتي تعمل دون اجازة رسمية من السلطات، فيما اشارت الى تسببها بـ”أمراض خطيرة واضرار كبيرة على البيئة”.

وقالت حكومة الإقليم في بيان، تلقت “كان برس”، نسخة منه، ان “مجلس النفط والغاز في إقليم كردستان، اجتمع صباح اليوم، برئاسة رئيس وزراء الاقليم نيجيرفان البارزاني، وبحضور قوباد الطالباني نائب رئيس الوزراء، والوزراء المعنيين، المحافظين، المشرفين على الإدارات المحلية، ووزير الداخلية، وممثل هيئة النزاهة، بالإضافة الى ديوان الرقابة المالية، والمدعي العام وممثل الآسايش”، مبينة ان “الاجتماع خصص لتداول مسألة المصافي الصغيرة غير القانونية التي تعمل بدون إجازة عمل رسمية”.

وأضاف البيان، ان “وزارة الموارد الطبيعية قدمت خلال الاجتماع تقريراً عن عدد المصافي ومواقعها وتاريخ ظهور هذه الظاهرة غير القانونية”، مشيرة الى ان” الاجتماع اتفق على الإسراع في السيطرة على هذه الظاهرة، خاصة وأن تلك المصافي باتت سبباً لإلحاق أضرار كبيرة صحية وبيئية بإقليم كوردستان”.

وتابع، انه “تم عرض عدد من الأمثلة البارزة لهذه الظاهرة في محافظتي أربيل والسليمانية ألحقت فيهما مخلفات هذه المصافي أضراراً كبيرة بمصادر المياه والإنتاج الزراعي، وتسببت في انتشار أمراض خطيرة”، موضحة ان “المجتمعين قرروا تقوم وزارة الموارد الطبيعية بالتعاون مع وزارة الداخلية ورؤساء الوحدات الإدارية، في موعد قريب، بالعمل على أساس الآلية القانونية لحل هذه المسألة، وأن تتخذ الحكومة الإجراءات اللازمة لحماية البيئة والصحة وحياة المواطنين، وأن تعرض نتائج هذه الإجراءات القانونية على الرأي العام”.

وأكد بارزاني، ونائبه قوباد طالباني، بحسب البيان، على “ضرورة قيام الأجهزة الإدارية، وخاصة التنفيذية منها، كوزارة الداخلية، مجلس الأمن والشرطة بالتعاون مع المحافظين بالعمل على هذه المسألة ضمن إطار الآلية التي طرحت خلال الاجتماع، كما تم تكليف المدعي العام بالتعاون مع هذا الفريق من الناحية القانونية”، مشددان على ان “حماية البيئة والحفاظ على حياة المواطنين يأتيان في مقدمة أولويات حكومة إقليم كردستان، لأن حياة المواطنين وحماية البيئة هما أهم من المسائل الاقتصادية، ويجب التمييز بين حياة المواطنين وسلامة البيئة، وبين توفير الوقود”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق