خبيرة اقتصادية تكشف عن تورط شخصيات سياسية بتهريب العملة الصعبة الى إيران

كان برس |

كشفت الخبيرة الاقتصادية، سلام سميسم، اليوم الجمعة، عن “تورط” شخصيات سياسية عراقية متنفذة، بتهريب العملة الصعبة الى إيران، فيما اشارت الى إمكانية استفادة الاقتصاد العراقي من العقوبات الأميركية على طهران، وسد عجز موازنته الاتحادية.

وقالت سميسم في تصريح صحفي، تابعته “كان برس”، إن “العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة الامريكية على إيران، ستؤدي الى جعل العراق سوقا مفتوحا امام الاقتصاد الايراني”، عازية ذلك الى “خصوصية العراق الجغرافية والعلاقة التي تربطه بطهران”.

وأضافت، ان “العراق يمكنه ان يستفاد من تلك العقوبات واستخدامها ورقة ضغط على الجانب الايراني للحصول على عدة مكاسب”، مبينة ان “حدوث ذلك صعب لسبب ان المفاوض الايراني ذكي ويتعامل بوطنية مع القضايا التي تهم بلده، عكس المفاوض العراقي الفاقد للموضوعية والوطنية، لذا لا اتوقع ان يستفاد العراق من الوضع الذي تمر فيه إيران”.

ولفتت الخبيرة الاقتصادية، الى، ان “العقوبات الامريكية على إيران ستؤدي الى ارتفاع سعر بيع النفط في الاسواق العالمية، وقد يصل الى قرابة الـ90 دولار للبرميل الواحد”، مؤكدة ان “هذا الامر سيتيح للعراق فرصة لمعالجة عجز الموازنة الاتحادية العامة للبلد”.

وأشارت، الى ان “الكثير من اصحاب رؤوس الاموال سيذهبون الى إيران لشراء ممتلكات هناك باعتبار ان اسعارها انخفضت”، محذرة من ان “تلك الخطوة لها اضرار كبيرة على العراق، لان العملة الصعبة، وستؤدي لتهريب الاصول المالية الى طهران”.

وأكدت، ان “البلد يحتاج الى ادارة اقتصادية واعية ووطنية، لان هناك بعض الشخصيات السياسية متورطة في تهريب العملة ومساعدة السلطات الايرانية، أكثر من خدمتهم لاقتصاد العراق”، لافتة الى ان “العامل السياسي والتعاطف مع إيران ادى الى التعتيم الاعلامي على موضوع تهريب العملة”.

وكان البنك المركزي العراقي وجه، كافة المصارف العراقية المجازة، بعدم التعامل بالدولار مع المصارف الإيرانية.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق