الصيهود: الحكومة المقبلة الأضعف بتأريخ العراق لهذا السبب

كان برس |

عد عضو ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، اليوم السبت، مطابقة نتائج العد والفرز اليدوي في بغداد وكركوك حسب ما أعلنته المفوضية بأنه “أمر لا يصدق”، فيما توقع الحكومة المقبلة بأنها ستكون “أضعف حكومة” بتأريخ العراق لانها ستبنى على “المحاصصة والتزوير”.

وقال الصيهود في تصريح صحفي، تابعته “كان برس”، إن “قرار مجلس المفوضين بنتائج العد والفرز اليدوي كان متوقعا لدينا، وتوقعنا أن المفوضية ماضية باتجاه التسوية بعد أن ذهبت الى عد وفرز بعض المحطات رغم أن تعديل قانون الانتخابات كان واضحا وأوجب العد والفرز الشامل”.

وأضاف الصيهود، أن “وجود مطابقة في بغداد بنسبة 99% ومطابقة في كركوك بنسبة 100% هو أمر لايصدقه العقل والمنطق بعد حريق مخازن الرصافة من جهة، والشكاوى الثابتة والواضحة وبالادلة على تزوير كركوك من جهة اخرى”، موضحا أن “هناك رغبة كانت واضحة لتمرير النتائج بهذا الشكل وفعلا حصل لهم ما يريدون، كما أن مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج هو تحصيل حاصل وستتم المصادقة، ولن تغير الطعون اي شيء حتى إن كانت صحيحة”.

وتابع، أن “النظرة للحكومة والبرلمان المقبل ستكون قاصرة بعد هذه النتائج ولن نجد عملية سياسية ناجحة او خروج برلمان قادر على مواجهة التحديات”، مشيرا الى أن “الحكومة المقبلة ستكون اضعف حكومة بتأريخ العراق لانها ستبنى على نظام المحاصصة والتوافقية والتزوير”.

وكان مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات اصدر، الخميس (9 اب 2018)، بياناً بشأن النتائج النهائية للعد والفرز اليدوي، اشار فيه الى تطابق نتائج العد والفرز اليدوي في 13 محافظة.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق