التغيير تكشف حقيقة الانضمام لتحالف موحد يضم الحزبين الحاكمين في كردستان

كان برس |

كشف القيادي في حركة التغيير محمود شيخ وهاب، الاثنين 20 اب 2018، حقيقة انضمام حركته الى تحالف مع الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان يمهد للدخول بوفد مشترك في مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة في بغداد.

وقال وهاب في تصريح صحفي اطلعت عليه “كان برس” أن “أغلب الأعضاء والقيادات في الحركة يرفضون المشاركة بتحالف كردستاني موحد مع الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني”، مبينا ان “سبب ذلك يكمن في عدم الثقة بالحزبين كونهما يبحثان دائماً عن مصالحهما الشخصية، وبالتالي هناك مخاوف من الدخول معهم بتحالف”.

واشار الى ان “الرأي السائد حالياً داخل الحركة يتضمن الدخول بتحالف موحد داخل البرلمان العراقي، يضم المعارضة فقط”، مشيراً الى ان “بعض أعضاء الحركة طرحوا اراء تتضمن تحقيق المصالحة الكردية وتجاوز جميع الخلافات، بالرغم من محاولات أحزاب السلطة المزايدة سياسيا على القضايا المصيرية للكرد”.

ودعا مجلس وزراء اقليم كردستان، الاثنين 20 اب 2018، الاطراف السياسية الكردية للذهاب نحو بغداد كـ”فريق واحد يضع مصالح شعب الاقليم فوق كل اعتبار” عند التباحث بشأن تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، فيما أبدى استعداده تقديم الدعم لهم بـ”كل الطرق”.

وقال المجلس في بيان، إنه “بمناسبة حلول عيد الأضحى، نهنئ أولاً العوائل الكريمة للشهداء والبيشمركة الأبطال، ثم جميع المسلمين في اقليم كردستان والعراق والعالم”، راجيا ان “يأتي العيد حاملاً معه السلام والأمان والتآلف، وأن يحتفل الجميع بالعيد وبعطلة سعيدة في ظل الاستقرار والطمأنينة”.

وأضاف: “يحل علينا عيد الأضحى بينما يشهد العراق بداية المساعي الرامية إلى تشكيل حكومة جديدة، ونأمل هنا من الأطراف في اقليم كردستان أن تضع مصالح شعب كردستان فوق كل اعتبار آخر”، داعيا اياها الى أن “توحد الصف وتتآلف لتكون عند مستوى طموح شعب كردستان، وأن تذهب إلى بغداد فريقاً واحداً يحمل معه برنامجاً كردستانياً قائماً على أساس نيل الحقوق الدستورية لشعبنا”.

وأكد مجلس وزراء اقليم كردستان، ان “حكومة الاقليم ستقدم لهم الدعم بكل الطرق”، معربا عن امله بـأن “يحتفل الجميع بالعيد وبكل المناسبات القادمة في ظروف أفضل وأحسن وأن ينال شعب كردستان حقوقه المشروعة”.

وحث المجلس “المواطنين وحفاظاً على سلامتهم وسلامة عوائلهم إلى الالتزام في أيام العيد بالتوجيهات التي تصدر عن دوائر المرور”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق