تحالف القوى: قرار سحب الحشد من المدن الغربية جاء بطلب من الكرد مقابل الدخول بالكتلة الأكبر

كان برس |

اعتبر عضو مجلس النواب السابق عن تحالف القوى، صلاح الجبوري، اليوم السبت، قرار سحب قوات في الحشد الشعبي، من داخل المدن، خطوة أولى من طلبات الكرد التي فاوضوا بغداد على أساسها لتشكيل الكتلة الأكبر.

وقال الجبوري في تصريح صحفي تابعته “كان برس”، إن “قرار الانسحاب في مثل هذا الوقت سياسي، ويبدو أنه طلب كردي أكثر من كونه طلبا سنيا، رغم أننا في المحافظات الغربية كنا طالبنا منذ البداية بعدم بقاء الحشد أو أي تشكيل عسكري داخل المدن؛ لأننا ضد عسكرتها”.
وأضاف الجبوري، أن “القرار هو خطوة أولى من طلبات الكرد، في إطار المفاوضات التي يجرونها الآن، وهي الانسحاب من المدن السنية، ومن ثم الانسحاب من كركوك والمناطق المتنازع عليها، وبالتالي من الواضح أنه انسحاب سياسي في هذه المرحلة”.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، قد ألغى، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، الثلاثاء 21 اب 2018، قرارا اتخذته قيادة الحشد الشعبي بسحب قواته من المدن السنية في المحافظات الغربية، داعيا في الوقت نفسه إلى عدم تسييس الحشد، في إشارة إلى المفاوضات الجارية بين كتلة (الفتح) التي يتزعمها هادي العامري والتي تضم معظم فصائل الحشد، وبين بعض القيادات السنية والكردية من أجل تشكيل الكتلة الأكبر.
وأصدر مكتب القائد العام كتابا موجها إلى هيئة الحشد الشعبي، جاء فيه: “تم إلغاء مضمون كتابي هيئة الحشد الشعبي: الأول يتعلق بإلغاء محاور عمليات غرب نينوى وشرق نينوى وبيجي، ونقل اللواء الموجود في سنجار، والآخر يتضمن إخراج مقرات الألوية من المدن”.
ونص الكتاب على “ضرورة الالتزام بالقانون والتعليمات، وعدم تسييس هيئة (الحشد الشعبي)، وعدم إلغاء أو استحداث تشكيلات إلا بعد استحصال موافقة القائد العام للقوات المسلحة، فضلا عن عدم تحريك التشكيلات إلا بعد استحصال موافقة القائد العام للقوات المسلحة”.
ويأتي توجيه العبادي ردا على قرار اتخذه القائم بمهام قيادة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، الذي وجه بتحريك قطعات من الحشد في مناطق سنية شغلتها عقب الانتهاء من معارك داعش.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق