العبادي لقادة الحشد: المضحين دائما هم من يقودون البشرية ويعبدون طرق النجاح والنصر

كان برس |

استقبل رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، اليوم الجمعة، وفداً كبيراً من مسؤولي هيئة الحشد الشعبي، فيما اكد ان قرار زيادة رواتب الحشد مقر منذ فترة طويلة لكن الميزانية لن تسمح بصرفها الا في آخر 3 اشهر من السنة.

وذكر بيان لمكتب العبادي تلقت “كان برس”، نسخة منه، ان “العبادي استقبل وفداً كبيراً من مسؤولي هيئة الحشد الشعبي، واكد لهم ان التضحية والنصر على داعش الارهابي رفعت رأس العراق في المنطقة والعالم ولو بقي العالم سنوات يشكر العراقيين لهزيمتهم داعش لما اوفى”.

وبين العبادي بحسب البيان ان “المضحين دائما هم من يقودون البشرية ويعبدون طرق النجاح والنصر واصحاب المبادئ الخالدة هم الذين يخلدون مثل الامام الحسين وصحبه عليهم السلام، والذي يتجدد ذكره في كل زمان، خصوصاً وان مبادئ ثورة الحسين ملك وفخر للانسانية وليست لمذهب معين وهي ثورة على الظلم وخلاصة عطاء وتجربة انسانية سامية، وفخر لنا أن نسير على نهج الامام الحسين عليه السلام”.

واوضح “نحن والمواطنون في خندق واحد وهناك من اراد ركوب موجة التظاهر، لكن المواطنين تحلوا بالوعي ونحن نقدر ونتفهم لحظات الغضب ونقدر عاليا تحليهم بالمسؤولية والوعي والصحوة العراقية”، مشدداً على “ضرورة حفظ الانتصار والمكاسب التي تحققت والحريات والسلم والاستقرار الذي يتمتع به العراقيون اليوم”.

واشار الى ان “التضحية والفداء سلوك وليست كلمات تقال وقد اثبت العراقيون بتضحياتهم وشجاعتهم انهم فوق المستحيل حيث لم يكن العالم يتوقع أن نهزم داعش ونحرر الموصل وكل المحافظات المحتلة من داعش بهذه السرعة”، مشيدا بـ “تضحيات وبطولات العراقيين والحشد الشعبي ومختلف صنوف القوات المسلحة “.

ولفت الى ان “مشاكل العراق متراكمة من زمن حروب النظام وسياساته العدوانية، والتي ضيعت فرص التقدم وبددت اموال العراق وليس صحيحا أن يؤرخ لها البعض منذ عام 2003، وان اهم ما تم تحقيقه هو ايجاد قوات امنية مرحب بها خارج الصراع السياسي”.

واكد ان “قرار صرف مستحقات الحشد الشعبي كان مقررا في وقت مبكر من هذه السنة، لكن تعليمات الموازنة العامة لا تسمح بالصرف الا في الثلاثة الاشهر الاخيرة وفي حال وجود وفرة مالية”.

يشار الى ان مجلس الوزراء وافق يوم امس الخميس، على زيادة مخصصات مقاتلي الحشد الشعبي.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق