الحكومة اليمنية ترفض اي حل لأدارة ميناء الحديدة لا يتضمن انسحاب “الحوثيين”

كان برس |

أكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، اليوم السبت، أنه لا يمكن القبول بأي صيغة لإدارة ميناء الحديدة غرب اليمن، لا تضمن عودتها للحكومة اليمنية، وكذلك بقاء مسلحي جماعة أنصار الله “الحوثيين” في المدينة.

وقال الإرياني في تغريدات على “تويتر”: “نرحب بأي خطوات أو جهود يبذلها المبعوث الأممي لإقناع المليشيا الحوثية الإيرانية بالانسحاب من الحديدة ومينائها وتسليمهما للسلطة الشرعية بحسب ما تنص عليه القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 2216”.

وأضاف: “كنا نأمل من المبعوث الأممي مارتن غريفيث، أن يقوم بزيارة المناطق المحررة في الحديدة ليشاهد حجم الدمار والخراب الذي خلفته المليشيا الحوثية في البنية التحتية، والمرافق العامة والمنشآت التي فخختها، وان يستمع إلى معاناة المدنيين الذين حولهم الحوثيون إلى رهائن داخل المدينة”.

وتمثل مدينة الحديدة وميناؤها الشهير أهمية استراتيجية كبيرة لليمن، وكان التحالف العربي أعلن في 17 أيلول/سبتمبر الماضي استئناف عملياته للسيطرة عليها.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا ينفذ منذ 26 آذار/مارس 2015، عمليات لدعم قوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي؛ لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة “أنصار الله “الحوثيين في كانون الثاني/يناير من العام ذاته.

وبفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق