الاتحاد الأوروبي يدعم برلمان فنزويلا ويدعو للتمسك بالدستور

كان برس |

أعلنت مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أن الاتحاد يدعم برلمان فنزويلا “كمؤسسة منتخبة ديمقراطيا”، ويدعو لاستعادة الديمقراطية على أساس دستوري.

وقالت موغيريني الليلة الماضية في بيان تبنى الموقف الأمريكي لكن بصيغة أكثر دبلوماسية: “لقد وجه شعب فنزويلا دعوة هائلة من أجل الديمقراطية والقدرة على تقرير مصيره بحرية. ولا يمكن تجاهل هذه الأصوات. الاتحاد الأوروبي يحث بشدة على الشروع الفوري في عملية سياسية تؤدي إلى انتخابات حرة وذات مصداقية، وفقا للنظام الدستوري”.

وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي يدعم بشكل كامل الجمعية الوطنية (البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة) كمؤسسة منتخبة ديمقراطيا ويجب استعادة سلطاتها واحترامها”.

واعتبرت موغيريني أن العنف من قبل الأمن في فنزويلا غير مقبول حيث أن للمواطنين الحق في اختيار القادة وتحديد مستقبلهم بحرية.

وفي بيان نشره البيت الأبيض ، قال ترامب، إن بلاده ستستخدم كامل قوتها الاقتصادية والدبلوماسية للضغط من أجل استعادة الديمقراطية في فنزويلا، داعيا الدول الغربية إلى الاعتراف بغوايدو رئيسا بالوكالة للبلاد.

وأضاف ترامب في البيان “مستمرون في تحميل نظام نيكولاس مادورو غير الشرعي المسؤولية المباشرة عن أي تهديد محتمل يضر بسلامة الشعب الفنزويلي”.

ومن جهته، أعرب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، اليوم الخميس، عن أمله في أن تدعم أوروبا بموقف موحد “القوى الديمقراطية” في فنزويلا، حيث أعلن رئيس البرلمان نفسه رئيسا مؤقتا للدولة.

وكتب توسك عبر حسابه على موقع تويتر: “آمل أن تتحد أوروبا كلها دعما للقوى الديمقراطية في فنزويلا. وخلافا لمادورو، فإن الجمعية البرلمانية، بما فيها خوان غوايدو، لديها تفويض ديمقراطي من مواطني فنزويلا”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق