واشنطن تبدي استعدادها في رفع العقوبات عن ضباط بالجيش الفنزويلي حال اعترافهم بغوايدو

كان برس |

أعربت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عن استعدادها لرفع عقوبات عن ضباط كبار في الجيش الفنزويلي، حال اعترفوا بزعيم المعارضة “خوان غوايدو” رئيسا شرعيا للبلاد.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، في تغريدة عبر تويترإن “واشنطن ستنظر في رفع العقوبات عن أي ضابط كبير في الجيش الفنزويلي يقف مع الديمقراطية ويعترف بالحكومة الدستورية للرئيس خوان غوايدو”.

وتابع محذرا أنه “في حال لم يستجيبوا فإن بلاده ستضيق الخناق ماليًا على كاراكاس”.

وكان بولتون قال في تغريدة سابقة إن حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو “حاصرت شعبها”، بمن فيهم ضباط الجيش، ومنعتهم من تلقي مساعدات إنسانية.

وفي نهاية كانون الثاني الماضي، أعلنت الإدارة الأمريكية فرض عقوبات على شركة النفط الوطنية الفنزويلية بي.دي.في.اس.ايه، بهدف زيادة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي على مادورو، ودفعه للتنحي.

وقالت واشنطن إن العقوبات تشمل تجميد أصول الشركة الواقعة في الولايات المتحدة وتبلغ 7 مليارات دولار، وتكبد الشركة خسارة مالية قدرها 11 مليار دولار كان يفترض أن تأتيها من عائدات توريد النفط خلال العام المقبل.

وتشهد كاراكاس توترا متصاعدا منذ 23 كانون الثاني الماضي، إثر زعم غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي زعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ”غوايدو”، رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.

في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى في 10 كانون الثاني المنصرم، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعلى خلفية ذلك، أعلن الرئيس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق