قائد شرطة البصرة: نحتاج الى فيالق للسيطرة على النزاعات العشائرية

كان برس |

اكد قائد شرطة البصرة الفريق رشيد فليح، حاجة المحافظة الى فيالق عسكرية للسيطرة على النزاعات العشائرية.

وذكر فليح في تصريح متلفز تابعته “كان برس” ان” ماحصل امس من نزاع عشائري مسلح امتداد لواقعة عشائرية قديمة، وتم الصلح والتراضي بينهم قبل أسابيع”، مشيرا الى ان” شخص واحد من هذه الأطراف اساء وخلق مشكلة والعشائر ارتدت عن الصلح”.

وأضاف” البصرة تحتاج الى فيالق عسكرية للسيطرة على مثل هذه المشاكل، والقوات الأمنية تحتاج الى نصف ساعة او اكثر للوصول الى مناطق النزاع العشائري”، داعياً مجلس نواب البصرة الى” متابعة الشأن الاجتماعي في المحافظة وترك المشكال الأمنية الى أصحابها”.

وتابع فليح” حصلنا على موافقات من جهات عليا لتبديل المنتسبين من مناطقهم، وبعض الافواج فعلا بدلت”، مؤكداً” حاجة البصرة ان لا يكون المنتسب من اهل المنطقة واستبدال المنتسبين بنسبة 50% للسيطرة على هذه النزاعات”.

وأشار الى” انني لا أستطيع اقحام القوات الأمنية تحت نيران الأسلحة الثقيلة للحفاظ على ارواحهم، والجميع يتحمل مسؤولية وجود السلاح لدى العشائر”، داعياً الى” سحب سلاح المعارك واغراء المواطنين بتسعيرة لشراء السلاح من خلال عمل موازنة خاصة لشراء السلاح وبعدها تصدر قرار صارم لحاملي السلاح”.

وكشف قائد شرطة البصرة عن” وجود داخل قرية صغيرة في البصرة {لم يسمها} أسلحة ثقيلة لم نتصورها بهذا الكم الهائل”، مشيرا الى ان” نسبة الدكة العشائرية في البصرة صفر% منذ إقرار قانون مكافحتها”.

ولفت ان” هويات حمل السلاح منتشرة بصورة فوضوية في البصرة، والنزاع المسلح غالبا مايحدث مابين المافيات والفصائل المسلحة”، مطالباً” بخروج مقرات الحشد الشعبي من داخل المدن للسيطرة على السلاح والنزاعات”، منوها الى” دعم القوات الأمنية في البصرة بسيارات حديثة من قبل وكيل وزارة الداخلية وننتظر الأكثر قريبا”.

وأردف فليح بالقول ان” النزاع العشائري فرق عشائر كثيرة، وعلينا عدم التعاون معها ويفترض على شيوخ العموم اصدار قوائم بأسماء الشيوخ للتعامل معهم”.

وعن حديث القائد العام للقوات المسلحة حول شبكة لتهريب المخدرات من الارجنتين وعبر سوريا ومن ثم الى العراق أوضح قائد شرطة البصرة ” نعم وقد يأتي من الجارة لا اريد ذكر اسمها، والان لدينا معلومات عن دخول المخدرات من سوريا ولبنان ودول عربية أخرى”.

وزاد ان” صراع المخدرات هو الأصعب علينا كونه سرطان خبيث وجميع الدول تعمل على ادخاله لأضعاف العراق؛ لكن بدأنا نضع اقدامنا على مستوى الصحيح فحسب المؤشرات الاخيرة لدينا انه كان سعر الغرام من مادة المخدرات تقدر بـ25 الف دينار والان اصبح 50 الف دينار ما يعني شحة المواد في البصرة”.

وبين فليح ان” هذه المؤشرات جاءت من خلال المتابعات وتجار المخدرات الموقوفين، ولا تنسوا ان القوات الأمنية تمكنت من قتل 5 تجار كبار؛ لكن هناك يدر عمليات الترويج وادخال المخدرات الى المناطق الجنوبية من الخارج”.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق