حكومة كردستان تدعو الحكومة العراقية لتنفيذ واجبها القانوني والأخلاقي تجاه حلبجة وسكانها

كان برس |

دعت حكومة إقليم كوردستان، اليوم السبت، في الذكرى السنوية الحادية والثلاثين لقصف حلبجة بالأسلحة الكيمياوية، الحكومة العراقية لتنفيذ واجبها القانوني والأخلاقي تجاه هذه المحافظة وسكانها.

وقال مجلس وزراء إقليم كوردستان في بيان تلقت “كان برس” نسخة منه، “تمر اليوم واحدة وثلاثون سنة على كارثة القصف الكيمياوي لحلبجة من قبل النظام العراقي السابق، الذي أدى إلى جانب استشهاد خمسة آلاف مواطن بريء، إلى جرح آلاف آخرين مازال أغلبهم يعاني من الآثار السلبية السيئة صحياً ونفسياً لتلك الكارثة. هذا إضافة إلى تشريد آلاف العوائل وتخريب بيئة تلك المنطقة الكوردستانية الجميلة الخلابة”.

وأضاف أن “استذكار هذه الكارثة، وإلى جانب كونه احتراماً وتكريماً لضحايا شعبنا وتاريخنا الحافل بالنضال والتضحيات، تأكيد من جانب حكومة إقليم كوردستان على اهتمامها الجاد بحياة وبخدمة الضحايا وعوائل وذوي ضحايا الأسلحة الكيمياوية وتقديم المزيد من الخدمات لحلبجة العزيزة التي لا شك أنه مازال هناك الكثير لنقدمه لها، والحكومة حريصة على خدمتها أكثر وتعتبر تقديم خدمات أفضل لمحافظة حلبجة وسكانها الأعزة واجباً هاماً ورئيساً من واجباتها”.

وتابع البيان “نتوقع من الحكومة العراقية أن تنفذ واجبها القانوني والأخلاقي تجاه هذه المحافظة وسكانها وتوليهم كل الاهتمام، إلى جانب التعويض المادي والمعنوي لسكانها وبيئتها، كونها ضحية للدولة العراقية”.

وأشار إلى أن “حلبجة الشهيدة رمز لآلام وتضحيات شعبنا، وإنها على نفس النحو رمز لصمودنا وحياتنا. إن الضحايا وأعزاءنا و الذين فقدناهم في هذه الكارثة التي تهز الوجدان، سيبقون في ذاكرتنا دائما وستبقى ذكراهم حية إلى الأبد في وجدان هذا الشعب”، متابعةً: “آلاف التحايا للأرواح الطاهرة البريئة لشهداء القصف الكيمياوي لحلبجة العزيزة وجميع شهداء كوردستان”.

وتعرضت مدينة حلبجة في 16 آذار من عام 1988 لقصف كيماوي من قبل طائرات النظام العراقي السابق، ما أدى إلى مقتل حوالي خمسة آلاف مواطن وجرح أكثر من عشرة آلاف آخرين.

يشار الى ان حكومة اقليم كوردستان قررت في حزيران 2013 تحويل حلبجة إلى محافظة وإلحاق أقضية حلبجة وشاربازير وبينجوين وسيد صادق بها، وهي أقضية كانت مرتبطة إدارياً بمحافظة السليمانية.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق