الدفاع النيابية تكشف عن سبب تعاطف بعض الناس مع داعش

كان برس |

اعتبر رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية عدنان الاسدي، اليوم الاحد، ان عدم توفير البيئة المناسبة لعودة النازحين واعمار المدن المحررة وتنمية الشعور بالانتماء للوطن سيكون سببا في زيادة العمليات الارهابية، فيما اشار الى ان تكرار الخطط السابقة و”انتشار الفساد” في المؤسسة العسكرية والخدمية في نينوى كان سببا في “تعاطف” بعض الناس مع “داعش”.

وقال الاسدي في تصريح صحفي، تابعته “كان برس”، إن “داعش انتهى عسكريا ولن يتسطيع او يملك القوة لمسك الارض او السيطرة على بقعة ارض محددة لتكون كيان او دويلة له كما حصل سابقا”، مبينا ان “ما يقوم به داعش حاليا هو القيام بعمليات بسيطة هنا او هناك مستغلين بعض الثغرات او المناطق الهشة للقيام بعمليات ارهابية من خلال انغماسين يتم زجهم داخل المدن”.

واضاف الاسدي، ان “نينوى مازالت فيها حواضن لداعش اضافة الى الفساد في المحافظة بكل المؤسسات وخاصة الامنية والعسكرية والخدمية ماخلق تعاطفا للناس مع داعش”، لافتا الى ان “استمرار نفس الخطط والشخوص كان سببا في تكرار الاخطاء وعدم الاتعاض منها”.

واكد الاسدي، ان “الحل يكون من خلال تغيير الشخوص والخطط وتوفير البيئة الخدمية المناسبة واعادة النازحين واحتواء ابناء تلك المدن وتقوية الشعور بالانتماء للوطن من خلال بث الشعور بحرص الدولة عليهم وعلى مصلحتهم والتفاعل مع معاناتهم وتوفير العمل وبناء المناطق المهدمة وتوفير سبل الحياة الكريمة”، مشددا على انه “دون توفير تلك الشروط فلن ينتهي داعش وسيبقى خطرا يهدد المحافظة والمنطقة من وقت لاخر وستزداد العمليات الارهابية”.

وشهدت محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل بالفترة السابقة نشاطا ملحوظا لزمر “داعش” الارهابية من خلال تفجير العجلات المفخخة او اختطاف المواطنين واعدام البعض منهم.

وسوم
اظهر المزيد

المقالات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق